أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

حليمة بولند تبدي رغبتها في تبني طفل سوري فقد أهله بسبب الزلزال 

حليمة بولند تبدي رغبتها في تبني طفل سوري فقد أهله بسبب الزلزال 

فن بوست – فريق التحرير

أعربت الإعلامية حليمة بولند عن رغبتها في تبني طفل سوري تم انتشاله من تحت الأنقاض بعد أن ضرب زلزال مدمر أنحاء سوريا وتوفيت عائلته بالكامل.

وعبر حسابها على “سناب شات” نشرت حليمة بولند مقطع فيديو تقول “شفتم كلكم أكيد الفيديو اللي عرضته للطفل السوري اللي فقد كل أهله وذويه، في زلزال تركيا وسوريا، أنا أريد آخذه يعيش معي بالكويت ومع بنوتاتي وأكون أمه”.

وأضافت: “أنا اليوم أسأل ايه هي الإجراءات؟ وايه هي قوانين التبني في الكويت… كيف يكون التبني؟ ما هي الخطوات والإجراءات والتفاصيل المطلوبة لإحضار وتبني هذا الطفل… يا ريت أصحاب الاختصاص يتواصلوا مع إدارة أعمالي للضرورة القصوى”.

حليمة بولند تبدي رغبتها في تبني طفل سوري فقد أهله بسبب الزلزال 

نجوم الفن يتضامنون مع ضحايا الزلزال

من ناحية أخرى ، عبر عدد من النجوم عن حزنهم الكبير بعد تعرض عدد من البلدان العربية منها سوريا ولبنان بالإضافة إلى تركيا لهزة أرضية في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي، راح ضحيتها المئات.

وضرب زلزال منطقة الشرق الأوسط وصلت قوتة لـ7,8 درجة، ونتج عن الزلزال في تركيا 284 حالة وفاة و2323 جريح وانهيار أكثر من 1700 مبنى، وفي سوريا وفاة اكثر من 200 شخص.

من هي حليمة بولند ؟

هي إعلامية كويتية من مواليد عام 1980، بدأت مشوارها الإعلامي بعام 2001 حيث كانت طالبة في السنة الأخيرة بكلية الآداب في جامعة الكويت حينما اختارها رئيس قسم الإعلام للعمل في تلفزيون الكويت خلال برنامج “ذبست” للمخرج خالد البطي الذي ساندها ببدايتها ورشحها للتقديم برامج أخرى على تلفزيون الكويت، ظهرت كممثلة في عام 1995 خلال برنامج الأطفال “إفتح يا وطني أبوابك” مع الفنان طارق العلي والفنانة أنوار أحمد على تلفزيون الكويت، وبعده قدمت العديد من البرامج على مختلف القنوات الخليجية والعربية.

كما أنها قدمت العديد من المهرجانات مثل مهرجان صلالة وليالي دبي وهلا فبراير، وحصلت على لقب “ملكة جمال الإعلاميات العرب”.

كانت متزوجة من “عبد السلام الخبيزي” وفي أبريل 2012 أنجبت ابنتهما “ماريا”، وأنجبت في مايو 2015 ابنتهما الثانية “كاميليا”، إلا انهما انفصلا بعد ذلك، وفي عام 2018 أعلنت عن خطوبتها من شخص لم تكشف عن أي معلومة عنه.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *