أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

كاظم الساهر عن بداياته الصعبة: كنت عامل في معمل نسيج وبحمل التراب وأنا طفل 11 عام

كاظم الساهر عن بداياته الصعبة: كنت عامل في معمل نسيج وبحمل التراب وأنا طفل 11 عام

فن بوست – فريق التحرير

تحدث النجم العراقي الكبير كاظم الساهر عن فترة البدايات، وقسوتها، موضحا أنه عمل في العديد من المهن منذ طفولته، مثل “حمل التراب”، والعمل في معمل نسيج وهو في عمر 11 عاما.

أضاف كاظم خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “معكم منى الشاذلي” على قناة cbc، مساء اليوم الجمعة، أنه كان ضعيفًا ونحيلا ولم يتحمل العمل في حمل التراب”.

وقال “كاظم”: “أصعب شغلانة إني أشيل تراب، ما قدرت، أنا ضعيف، كنت امشي والشارع مش عِدل، فما كنت أستطيع حمله”.

كاظم الساهر عن بداياته الصعبة: كنت عامل في معمل نسيج وبحمل التراب وأنا طفل 11 عام

رجل عصامي

أوضح القيصر كاظم ساهر أنه يعتمد على نفسه منذ طفولته، وامتهن العديد من المهن، وعانى في كثير من الفترات، لذلك لا يحب الابتعاد عن الناس أو نسيان بداياته الصعبة والظروف التي مر بها.

وقال القيصر: “الناس طيبين، وكثيرا لا أحب وجود حراس بيني وبينهم، دايما أعيش نفسي بهذا الشكل لأن أعرف إنه أنا ما زلت ابن الحرية اللي ربتني الجيران، في المناطق الشعبية كان الجار يساهم في التربية مثل الأب”.

تابع: مش عايز أنسى قسوة البدايات، ما حد يقدر ينساها، في أشياء أذتنا مرّات.. حتى الكابوس يجيني لحد الآن إنه أنا ما زلت جندي أركض واسمع صوت الصواريخ وافز من النوم أقول الحمد لله أنا حر.

وحكى “كاظم” عن آخر كابوس له وقال: “آخر كابوس يمكن من أشهر، عشنا بطريقة صعبة جدا بصراحة.. الله لا يشوّفها حتى للعدو، الله يجعل دايما المحبة والسلام في كل مكان.

كاظم الساهر يتحدث عن بلده

حكى كاظم الساهر عن بلده العراق بأ بأسى قائلا: ” الفنانين وكل العراقيين دفعوا ثمن الحصار والظلم الذي تعرض له البلد، قائلا: “لما بلدي تعرض للحصار عملت المستحيل في سبيل نبعت رسالة لكل العالم إنه يتوقف الحرب على بلدي”.

تابع: كم فنان عراقي ورياضي وأديب عانوا ودفعوا الثمن وهم ناس أبرياء ما عندهم إلا المحبة والسلام لكل العالم، ألم شديد جدا لما تتمنع أعمالهم وتتمنع من السفر ويهجّروا.

استطرد: لحد الآن جوانا ألم لو حد يسألنا هذا السؤال بلحظة أسافر هذه السنوات الطويلة، نقطة عميقة مدفونة جوا روحنا، ولما ندخلها نحس بالظلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *