أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

أشهر “أم بالسينما ” بدأت مشوارها طفلة من خلال الإذاعة وعملت مؤلفة ورفضت القبلات وتأثرت نفسيًا بعد إهانة تاريخها الفني.. معلومات عن نادية رفيق

أشهر “أم بالسينما ” بدأت مشوارها طفلة من خلال الإذاعة وعملت مؤلفة ورفضت القبلات وتأثرت نفسيًا بعد إهانة تاريخها الفني.. معلومات عن نادية رفيق

فن بوست – فريق التحرير 

هي واحدة من أشهر الأمهات في تاريخ السينما العربية، تميّزت بصوتها الحنون الذي كان سببًا في بداية مشوارها الفني بدور “الأم” فكانت أمًا لكافة الفنانين.

إنها الفنانة المصرية الراحلة نادية رفيق، التي بدأت حياتها المهنية بالإذاعة الأهلية ثم انتقلت للإذاعة المصرية ومنها عملت مؤلفة وسيناريست لعدد كبير من الأعمال الفنية.

ولخوفها الشديد من السينما، ظهرت على الشاشة بدور “الأم” فلعبت هذا الدور لفنانين في نفس سنها، ونجوم أكبر منها بالعمر ولكنّها لم تندم، ويرجع السبب في ذلك إلى تخوّفها من القبلات بالسينما.

الفنانة الراحلة نادية رفيق
الفنانة الراحلة نادية رفيق

وفي هذا المقال سيذكر موقع “فن بوست” أبرز المعلومات عن الفنانة الراحلة نادية رفيق، وأهم المحطات والمواقف التي مرّت بها في حياتها.

نادية رفيق

اسمها بالكامل “نادية رفيق حسام حبيب”، واشتهرت فنيًا باسم “نادية رفيق”، هي ممثلة مصرية ولدت في 13 ديسمبر 1927 ورحلت عن عالمنا في 17 يناير 2020.

تزوّجت الفنانة الراحلة نادية رفيق، من رجل خارج الوسط الفني وأنجبت منه ابنها “فاضل كردي” الذي يعمل موزعًا موسيقيًا، لقبت بـ”أم الفنانين”، و”أم الغلابة” لحصرها في دور “الأم” بأعمالها الفنية.

من الإذاعة.. الطفلة نادية رفيق وأولى خطواتها بالفن

كانت الراحلة نادية رفيق طفلة شقيّة عاشقة للغناء والرقص، فكانت واحدة من الأطفال الذين أعجب بهم أحد الأشخاص الذي يعمل بالإذاعة، وطلب منها الانضمام لفريق الأطفال لعمل برنامج في الإذاعة.

ومن الإذاعة بدأت نادية رفيق أولى خطواتها بالفن، وهي طفلة لم تكمّل عامها الثامن، وكان ذلك بالتحديد عام 1934، فعملت وقتها بجانب عدد من الفنانات منهن: “زوزو نبيل” و”رفيعة الشال” و”روحية خالد”.

وتحدّثت الفنانة الراحلة نادية رفيق، في حوار صحفي عن بداية مشوارها إذ قالت: “دخلت الفن وأنا لم أكمل الثامنة وذلك كان عام 1934، وقتها كانت الإذاعة أهلية”.

وأوضحت رفيق: “كان هناك أحد الأشخاص يأتي (ويلم عيال الحتة)، وكنت مشهورة وسطهم بأنني شقية وأحب الغناء والرقص، لمس لدي استعدادًا للتمثيل”.

واستكملت: “واصطحبنا لعمل برنامج في الإذاعة وأتذكر جيدًا الأغنية التي كنا نغنيها في البرنامج وهي (شوفوا النونو نادية، حلوة وشاطرة وهادية)، كانوا بيجيبوا حاجة يوقفوني عليها عشان أطول الميكروفون”.

واختتمت نادية حديثها: “لما بقى عندي 13 أو 14 سنة كانت الإذاعة بقت رسمية وكنت ابتديت أعمل أدوار البنت الجميلة، كانوا اللي بيشتغلوا في الإذاعة قليلين، يدوب أنا وزوزو نبيل ورفيعة الشال وروحية خالد”.

الفنانة الراحلة نادية رفيق
الفنانة الراحلة نادية رفيق

بسن الـ14.. نادية رفيق مؤلفة بالإذاعة

ومع مرور السنين وتحوّلها من طفلة إلى فتاة مراهقة، ظلّت نادية رفيق تعمل في الإذاعة حتى بعدما بغلت من العمر 14 عامًا، ولكنّها انتقلت من القراءة إلى التأليف فكتبت أول مسلسل لها وهي بسن الـ14.

وتحدّثت الراحلة نادية رفيق عن عملها كمؤلفة بالإذاعة، في حوارها مع “مصراوي” بقولها: “كانوا بيقولوا عليا صوتي حلو أوي في الإذاعة، وبدأت أقرأ أي اسكريبت لا أكتفي فيه بقراءة دوري فقط”.

وتابعت نادية رفيق: “وبدأت أكتب للإذاعة، وبالفعل كتبت أول مسلسل وتم تقييدي في الإذاعة كمؤلفة وأنا في الرابعة عشر من عمري، وكان الأجر 3 جنيهات”.

وأضافت: “توسط لي صديق العائلة الممثل إيدمون تويما، ووقتها تحدث مع محمد فتحي رئيس لجنة الدراما في الإذاعة، وقال له أن لدي مسلسل كوميدي بعنوان (مقابلة بايخة)”.

وأردفت: “وبالفعل تحمس فتحي للعمل، ولكنه طلب مني أن أبدأ في الكتابة للإذاعة بعمل جدي، وبعدها قدمت له مسلسل بعنوان (خير الأمور الوسط)، وحقق وقتها نجاحًا كبيرًا”.

واستكملت الفنانة الراحلة: “ونافست ووقتها أنور وجدي حيث كان يكتب هو الآخر للإذاعة، وفي إحدى المرات سمعته يقول: (بقى البت المفعوصة دي تاخد أجر زيي)”.

واختتمت رفيق: “وكنا نساعد بعض وقتها، كنت أمثل معه دورًا ولا أتقاضى عليه أجر، لأننا كنا سعداء بعملنا وبأن صوتنا هيطلع في الإذاعة، وكان الأمر مفرحًا بالنسبة لي”.

وظلّت تعمل نادية رفيق كمؤلفة بالإذاعة حتى تزوّجت فابتعدت لفترة عن مجال التأليف ولكنّها عادت للكتابة مرّة آخرى في الخمسينات لتكتب عدد من السهرات والمسلسلات الإذاعية.

وقالت رفيق عن ذلك: “توقفت عن التأليف لفترة بعد زواجي، وعدت للكتابة في الخمسينات، وكتبت عدد من السهرات والمسلسلات الإذاعية، وآخر عمل قمت بكتابته قام ببطولته كمال الشناوي وليلى طاهر”.

الفنانة الراحلة نادية رفيق
الفنانة الراحلة نادية رفيق

بدور “الأم”.. نادية رفيق توافق على التمثيل

كانت الفنانة الراحلة نادية رفيق تخشى الظهور على شاشة السينما أو التليفزيون خوفًا من مشاهد القبلات والملابس العارية، مما دفعها ذلك لرفض العمل تمامًا حتى أقنعها “بابا شارو” والمخرج “علي بدرخان”.

فبدأت نادية رفيق مشوارها الفني بالسينما والتليفزيون بدور “الأم” رغم صغر سنها، فقد لعبت دور الأم لنجوم في نفس عمرها ونجوم أكبر منها بالسن.

وقالت نادية رفيق عن ظهورها على الشاشة: “بعد إنشاء التليفزيون، كان مديره، محمد محمود شعبان المعروف باسم (بابا شارو)، طلب مني وقتها الانضمام للتليفزيون مقابل 4 أضعاف الأجر في الإذاعة”.

وتابعت رفيق: “لكنني رفضت وقلت وقتها لن أظهر في السينما، فقال إنها ليست سينما ولكنها إذاعة مرئية ولا يوجد بها بهرجة، ووقتها كنت متجوزة ولدي أطفال”.

وواصلت رفيق: “وعلى الرغم من أن عائلتي لم تعترض على عملي، لكن كنت أخشى من التمثيل بالسينما، فكنت أخاف من القبلات والملابس العارية”.

واختتمت: “فبدأت بدور الأم، حتى أنني مثلت شخصية الأم لفنانين في نفس عمري وفنانين أكبر مني في السن، من بينهم محسن سرحان في المسلسل الإذاعي “سمارة”، فأنا أم لكل الممثلين في مصر”.

الفنانة الراحلة نادية رفيق وسعاد حسني
الفنانة الراحلة نادية رفيق وسعاد حسني

بفضل سعاد حسني.. نادية رفيق تظهر على شاشة السينما

وظلّت نادية رفيق بعيدة عن السينما حتى عام 1981 عندما أقنعها المخرج علي بدرخان والفنانة سعاد حسني بالمشاركة في فيلم “أهل القمة” لتجسّد دور والدة السندريلا فوافقت.

وحكت نادية رفيق السبب وراء مشاركتها بالسينما: “المخرج علي بدرخان قاللي أنا عايز أشرب معاكي فنجان قهوة، هو كان ذكي جدًا ولئيم، وحكى قصة الفيلم من خلال وجهة نظر الأم”.

وتابعت: “وكانت بنتي وقتها معايا، وقالتلي لازم تحافظي على مبدأك، وبعد ما خلص كلامه بنتي قالتلي القصة حلوة أوي ياماما، من هنا كانت أولى مشاركاتي في السينما”.

واختتمت: “وحينما دخلت الاستوديو لأول مرة، رحبت بي سعاد حسني بطريقة جميلة، واحتضنتني، وسألتني هل قال لك أحد (حاجة وحشة عني)، فقلت لها على العكس فأنا يشرفني أن أمثل أمامك”.

الفنانة الراحلة نادية رفيق
الفنانة الراحلة نادية رفيق

“كإنها كومبارس”.. سر اكتئاب نادية رفيق

مرّت الفنانة الراحلة نادية رفيق بعدد كبير من الصعوبات خلال مشوارها الفني، ولكنّها نجحت في أن تصنع لنفسها مكانة مميزة بعالم الفن ورغم ذلك مع تقدّمها بالسن عانت من إهانة وإهمال تاريخها الفني.

وكشف فاضل كردي، نجل نادية رفيق، في تصريحات سابقة، عن أبرز المواقف التي تعرّضت لها والدته في آخر أعمالها الفنية والتي جعلتها تدخل في حالة نفسية سيئة.

وقال كردي: “والدتي وافقت على المشاركة بفيلم (كباريه) وجسّدت دور أم جومانا مراد ولكنها فؤجئت بأن اسمها أهين بشكل كبير حيث كتب كآخر اسم في الفيلم”.

وتابع كردي: “وبسبب ذلك دخلت والدتي في حالة نفسية سيئة عقب مشاهدتها للفيلم، كما أن فيلم (بوبوس) أيضًا رغم مشاركتها في بطولته تم اختصار دورها”.

وأوضح نجل الفنانة الراحلة: “حيث حذف عدد من المشاهد لتظهر في (شوت) واحد فقط، وكأنها كومبارس، وهو ما أثر في نفسيتها بشكل كبير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *