أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

ياسمين عبد العزيز تكشف عن تفاصيل جديدة حول مرضها..”لو لم أجر العملية خلال ساعة كنت حموت”.

ظهرت الفنانة ياسمين عبد العزيز في لقاء تلفزيوني مساء أمس الأربعاء، لتروي تفاصيل الأزمة الصحية  التي مرت بها قبل أشهر، واستدعت تلقيها العلاج لفترة طويلة خارج مصر.

ما هو مرض ياسمين عبد العزيز؟

خلال اللقاء كشفت الفنانة أنها تعاني من مرض يسمى “أكياس الشوكولاتة”، منتشر لدى بعض النساء، ومصابة به منذ أن كانت في الـ 16 من عمرها.

حيث تشعر بآلام محددة تتطلب إجراء جراحة من أجل السيطرة على الأمر، وكانت الجراحة الأولى التي تجريها وهي في الـ 16 من عمرها، ولم تكن تتخيل أنها ستشفى في يوم من الأيام.

لكنها في هذه المرة توجهت لإجرا العملية بالاتفاق مع طبيبها الذي أخبرها أنها ستظل في المستشفى ليومين أو ثلاثة، لكنها على غير العادة شعرت بألم شديد بعد الخروج من العمليات

وهو ما جعلها تصرخ بشدة من الالم، وقالت أن المتواجدين لم يهتموا للأمر في البداية وظنوا أنها بحاجة لبعض الوقت، ليكتشفو فيما بعد أن  هناك ثقبا في القولون.

ياسمين عبد العزيز
ياسمين عبد العزيز

تسبب في تسمم في الدم، قائلةً: “كنت بموت”، وحينما دخلت للعملية الثالثة التي كانت عاجلةً وضرورية لإنقاذ حياتها على يد الطبيب المصري عصام شلباية.

رحلة علاج ياسمين 

وروت ياسمين عبد العزيز أنها أجرت 4 جراحات في شهرين، ، وفي إحدى المرات جاء الطبيب إلى عائلتها ليخبرهم أنها لو لم تجر الجراحة خلال ساعة واحدة ستموت.

وقضت بعدها 5 أيام في العناية الفائقة دون أدنى قدرة على الكلام أو الحديث، بينما كانت أعضاءها الحيوية موصلة عبر الأنابيب بجهازٍ طبي

قالت إنّ نسبة النجاة بمساعدته قد لا تتجاوز الـ 10%، ونقلت عن الفريق الطبي قوله “اللي بيدخل هنا ما بيطلعش، وكنت بعيش اليوم بيومه.”

وقالت ياسمين عبد العزيز انها ومن شدة الألم الذي عانته خلال خضوعها للعناية الفائقة،

طلبت من الفريق الطبي إزالة كل الأنابيب والأجهزة التي تساعد في إبقائها على قيد الحياة، وقالت لهم “أنا تعبانة، وحبقى مرتاحة إني روح لربنا”

وكشفت عن مفاجأة تلقتها عبر هاتفها قبل أسبوع واحد من إجراء الجراحة

حيث أرسل لها الشخص المسؤول عن الاهتمام بقبرها مقطع فيديو، وهو يقوم بتجهيز القبر الخاص بها، دون أن يكون هناك سابق تواصل بينها وبينه.

واعتبرت ياسمين عبد العزيز  أنها منذ الانتهاء من مسلسل “اللي مالوش كبير” لم تر يوما واحدا سعيدا

كما أن جميع من حولها كانوا في حالة انهيار تام خلال أزمتها الصحية، وظلت هي في حالة صدمة كبيرة بعد الإفاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *