أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

تربى داخل أسرة فنية ومتزوّج من سيدة مغربية وبدأ مشواره طفلًا بسن السادسة وكان بديلًا لعلاء ولي الدين.. معلومات عن أحمد رزق

تربى داخل أسرة فنية ومتزوّج من سيدة مغربية وبدأ مشواره طفلًا بسن السادسة وكان بديلًا لعلاء ولي الدين.. معلومات عن أحمد رزق

فن بوست – فريق التحرير

يمتلك موهبة كبيرة، لعب كافة الأدوار، برع في الأدوار الكوميدية بجانب الدرامية والتراجيدية، فقد تميّز بخفّة ظلّه كما تمتع بحس درامي حزين فنجح في لعب جميع الأدوار بل وأبدع فيها.

إنه الفنان المصري أحمد رزق، استطاع أن يصنع لنفسه اسمًا في عالم الفن، ونجح في تقديم أعمالًا مميزة جعلته واحدًا من أشهر وأنجح النجوم بمصر والوطن العربي.

وفي هذا المقال سيذكر موقع “فن بوست” أبرز المعلومات عن الفنان المصري أحمد رزق، وأهم الأعمال الفنية في مشواره ومحطات حياته.

أحمد رزق
أحمد رزق

أحمد رزق

اسمه بالكامل “أحمد عبد المنعم رزق” واشتهر فنيًا باسم “أحمد رزق”، هو ممثل مصري ولد بالإسكندرية في 23 مارس 1976، والتحق بمعهد الفنون المسرحية ولكنه فصل منه بعد ذلك لانشغاله بالتمثيل.

وتزوّج أحمد رزق من سيدة من خارج الوسط الفني، تحمل الجنسية المغربية تدعى “أحلام”، وأنجب منها ثلاثة أبناء هم: “حمزة” و”عمر” ويحيى”.

وما لا يعرفه الكثيرون أن الفنان أحمد رزق كان قد دخل في علاقة حب مع الفنانة حنان مطاوع بعدما شاركها فيلم “أوعى وشك” وتمت خطبتهما لفترة ولكنهما انفصلا لأسباب لم يكشفا عنها.

حنان مطاوع، وأحمد رزق وزوجته المغربية وأولاده الثلاثة
حنان مطاوع، وأحمد رزق وزوجته المغربية وأولاده الثلاثة

ابن الـ 6 سنوات يمثّل.. أحمد رزق وأولى خطواته بالفن

أحبّ أحمد رزق عالم الفن منذ صغره ويرجع ذلك لتربيته داخل أسرة فنية، فوالده عبد المنعم رزق مخرجًا مسرحيًا شجعه وجعله يشترك في إحدى المسرحيات التي أخرجها وهي “عالم تجن الجن” وهو طفل.

فصعد أحمد رزق خشبة المسرح لأول مرّة وهو يبلغ من العمر 6 سنوات، ومن هنا بدأ شغفه بالفن يزداد، فانضم إلى فرقة التمثيل المسرحي بمدرسة “شلوان” الثانوية.

وبعد أن حصل على شهادة الثانوية العامة، قرر الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية رغم معارضة والده الذي كان يرغب في أن يلتحق نجله بكلية الآداب قسم المسرح بالإسكندرية حتى لا يسافر للقاهرة.

إلا أن أحمد رزق أصرّ على ذلك وبالفعل سافر للقاهرة والتحق بالمعهد، وأثناء خضوعه لاختبارات القبول في معهد التمثيل، اختاره المخرج الكبير جلال الشرقاوي للظهور معه في مسرحية “قصة الحي الغربي”.

أحمد رزق
أحمد رزق

وتحدث أحمد رزق في حوار له مع موقع “الفن” عن تأثير والده عليه وكيف دخل هذا المجال، بقوله: “والدي شجعني على دخول الفن وخاصة أنه كان يهوى الفن ومن فناني الإسكندرية العاشقين للمسرح”.

وتابع أحمد: “أول عمل قدمته في مشواري الفني كان بالمسرح ومن إخراج والدي والمسرحية كانت تحمل اسم (عالم تجن الجن) وكان عمري وقتها ستة أعوام”.

وعن شعوره حينها: “لم أكن أعرف إذا كنت سأواصل أو لا ولكن استهوتني الحالة التي وجدتها من تعليقات الجمهور، ولم أتخذ قرار الإحتراف وقتها بل أحببت اللعبة ورغبت في تكرارها من جديد”.

واختتم الفنان الشاب تصريحاته قائلًا: “دخلت المعهد العالي للفنون المسرحية ودرست، ومن ثم توالت الأعمال الفنية حتى جاءت الإنطلاقة”.

أحمد رزق
أحمد رزق

فصل من المعهد.. أحمد رزق يكتئب

كشف الفنان أحمد رزق عن سبب اكتئابه في فترة من فترات حياته، قائلًا إنّ فصله من المعهد العالي للفنون المسرحية سبب له في نوبة اكتئاب.

قال رزق: “الفترة اللي أنا أترفدت فيها من المعهد كانت فترة عصيبة جدًا بالنسبالي، وسبب رفدي من المعهد، إني كنت بشتغل ومكنتش بروح، فنسبة الحضور والغياب عملتلي مشكلة كبيرة”.

وتابع: “اكتئبت جدًا، وأخدت قرار إني هرجع إسكندرية، ومش هكلف أبويا مصاريف أكثر من كده، والخيرة فيما اختاره الله، ورجعت إسكندرية”.

وعن عودته للقاهرة مرّة أخرى، قال رزق: “بالصدفة أستاذ رأفت الميهي كلمني وقالي أنا عايزك ضروري النهاردة بالليل في المكتب، أداني أول بطولة فيلم سينما في حياتي فيلم (علشان ربنا يحبك)”.

أحمد رزق وعلاء ولي الدين
أحمد رزق وعلاء ولي الدين

بديلًا لعلاء ولي الدين.. فرصة لأحمد رزق

وكانت أولى أعمال الفنان الشاب أحمد رزق على خشبة المسرح، عندما حلّ بديلًا للفنان الراحل علاء ولي الدين في مسرحية “الجميلة والوحشين” عام 1996، التي اعتذر عنها فتم ترشيح رزق للمشاركة.

وعن المقارنات بينه وبين علاء ولي الدين، قال الفنان أحمد رزق في حوار قديم له: “هذه المُقارنة كانت طبيعية لأنني كنت أحل بديلاً له في بعض الأعمال”.

وتابع أحمد رزق: “لكن الأمر بالنسبة لي كان فرصة وعلاء وقتها كان نجمًا كبيرًا وأنا كنت في البداية، لذا لم أتضايق من هذه المقارنة على الإطلاق”.

أما عن أولى خطوات نجاحه كانت عندما رشحه المخرج حسن كمال للعمل معه في مسلسل “الرجل الآخر” وذلك عقب انتهاء دراسته، وظهر لأول مرّة سينمائيًا مع المخرج رأفت الميهي بفيلم “ست الستات” عام 1998.

ومن بعدها توالت عليه العروض الفنية وشارك في أعمال مميزة، منها فيلم ” فيلم ثقافي” الذي كان بمثابة فاتحة خير عليه وأيضًا فيلم “أوعى وشك” ثم انطلق بعالم السينما والدراما المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *