أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

ابنة سعيد صالح: والدي كان بيحب الهزار ويكره النكد وفقد القدرة على الكلام أواخر أيامه (فيديو)

ابنة سعيد صالح: والدي كان بيحب الهزار ويكره النكد وفقد القدرة على الكلام أواخر أيامه (فيديو)

فن بوست – فريق التحرير

قالت هند ابنة الفنان الراحل سعيد صالح، إنها كانت مبهورة بشخصية والدها وهي صغيرة ولم تكن مبهورة بفنه وشهرته وقتها؛ كونه والدها وقريبة منه بشكل شخصي.

وأضافت هند خلال حوارها مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج كلمة أخيرة عبر قناة ON، أن والدها كان يحب البساطة والمزاح : قائلة:”كان خايف علي وبيسمعني.. عرف يخليني أسمع كلامه هو بس.. مفيش حد بسمع كلامه في الكون لكن هو كان بيعرف يخليني أسمع كلامه بدون ما يؤمرني أو يطلب”.

وأضافت هند باكية فراق والدها وقالت إنها بعد وفاته تعاني كثيرا خاصة أنها ليس لديها أشقاء.

ابنة سعيد صالح: والدي كان بيحب الهزار ويكره النكد وفقد القدرة على الكلام أواخر أيامه (فيديو)

اللحظات الأخيرة في حياة سعيد صالح

عن اللحظات الأخيرة في حياة والدها، قالت هند إن الفنان سعيد صالح كان في لحظاته الأخيرة لا يستطيع الكلام، مشيرة إلى أنه توفي ثاني يوم عيد ميلاده وقبلها بحوالي شهر فقد قدرته على الكلام”. “قبلها بيوم كنت عنده في المستشفى بيبصلي كأنه بيشبع مني.. بصته ليا كأنه بيسلم عليا بس أنا مفهمتش ده وقتها.. هو واحشني خصوصا حضنه.. عايزة حضن أبويا”، مستطردة أنه يوم عيد ميلاده دخل في غيبوبة وتوفي في اليوم التالي.

فيلم وثائقي عن مسيرة الفنان الراحل

وفي لقاء آخر خلال برنامج “الستات ميعرفوش يكدبوا” صرحت هند سعيد صالح أن  هناك فيلم وثائقي عن مسيرة والدها ولكن بدون تفاصيل أخرى لأنه في طور الاستعداد، موضحةً أن أكثر الأعمال القريبة من قلب سعيد صالح كان المسرح وبالذات أواخر العروض التي كانت من إنتاجه وكان لديه وجهة نظر يقدمها من خلالها.

وأشارت هند إلى أن مسرحية “مدرسة المشاغبين” و”العيال كبرت” بالنسبة له كانت من أقرب الأعمال إلى قلبه، وأحب كل الأدوار التي قدمها، خاصةً الأعمال التي كانت مع المنتج رمسيس نجيب مثل فيلم “الأرض” و”أين عقلي”.

وكشفت هند أنها كانت تريد التمثيل لأنها كانت مبهورة بالفن ولكن ليس حبًا فيه، وحين طلبت ذلك من والدها رفض وقال إنه رجل يتحمل مشقة التمثيل وهي لن تتحمل “بهدلة” اليوم، متابعةً أنها جادلت ولكنه أقنعها بالدراسة ثم دخول فنون مسرحية لتدريس بالفعل مونتاج وسينما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *