أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

نيللي: أنا عروقي كلها فن ماقدرش اعتزل ولا أجد فنانة تشبهني ودنيا سمير غانم تستطيع تقديم الفوازير

نيللي: أنا عروقي كلها فن ماقدرش اعتزل ولا أجد فنانة تشبهني ودنيا سمير غانم تستطيع تقديم الفوازير

فن بوست – فريق التحرير

نفت الفنانة الكبيرة نيللي، خلال ندوة تكريمها بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دار الأوبرا المصرية وتحديدًا على خشبة مسرح النافورة، اعتزالها الفن.

وتحدثت الفنانة نيللي خلال هذه الندوة التي أدارها الناقد الفني طارق الشناوي عن مشوارها الفني، رافضة تمامًا تقديم سيرة ذاتية عن حياتها.

وقالت الفنانة نيللي عن اعتزالها الفن:”أنا عروقي كلها فن ماقدرش اعتزل لكن كنت برفض أعمال كثيرة، لا أعرف ما الظروف التي يمكن أن تعيدني للتمثيل”.

الفنانة الكبيرة نيللي
الفنانة الكبيرة نيللي

وعن الدور الذي تتمنى تقديمه قالت نيللي: “لا يوجد شخصية بعينها أتمنى تجسيدها ولكن ما يهمني هو الدور وكيفية كتابته، ممكن أعمل شخصية نيفترتيتي “.

واستعادت نيللي ذكرياتها مع الفوازير بقولها: “كنت بشتغل اليوم كله، مفيش راحة تمامًا، كان فيه سرير ليّا في اللوكيشن، كنت ممكن أخد 10 دقايق راحة، أنام فيهم وأصحى أكمل شغل تاني”.

واستكملت نيللي: “كانت أيام صعبة واتعذبت جدًا، لكن كنت سعيدة وفرحانة وزي العسل على قلبي، الفوازير دي عمري وحياتي”.

نيللي ودنيا سمير غانم
نيللي ودنيا سمير غانم

وعن شروط تقديم الفوازير قالت نيللي: “اللي عايز يقدم استعراض لازم يتدرب كتير ويدرس، التدريب أهم حاجة وقبله الموهبة، أنا لا أجد فنانة تشبهني، ولكن دنيا سمير غانم لديها موهبة خاصة وتستطيع تقديم الفوازير”.

وإمكانية تقديم سيرتها الذاتية بعمل فني، أكدت نيللي: “حياتي الشخصية بسيطة ولا يوجد بها شيء حتى يتم تقديمها في سيرة ذاتية، أكتب خواطر وهي شخصية ولا أحب نشرها على الإطلاق”.

نيللي من هي

اسمها بالكامل نيللي آرتين كالفيان، ولدت الفنانة المصرية القديرة نيللي في 3 يناير 1949، بمدينة القاهرة ولكنها تنحدر من عائلة أرمنية من مدينة حلب السورية.

وهي شقيقة الفنانة المصرية فيروز، التي مهدت لها الطريق لدخول عالم ومنذ طفولتها وهي تميل لهذا العالم، حيث أحبت الغناء والرقص ودرست البالية، وتمتعت بشقاوة جعلتها تتربع على عرش قلوب محبيها.

وبدأت الفنانة نيللي حياتها الفنية وهي لاتزال طلفة في الرابعة من عمرها فظهرت في أدوار غنائية وفنية راقصة في أكثر من فيلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *