أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

خريج الجامعة الأمريكية عمل بالبورصة وتزوّج مرتين وانطلق عالميًا بجانب جورج كلوني وأشادت به سكارليت جوهانسون ومنع من العودة لمصر.. معلومات عن عمرو واكد

خريج الجامعة الأمريكية عمل بالبورصة وتزوّج مرتين وانطلق عالميًا بجانب جورج كلوني وأشادت به سكارليت جوهانسون ومنع من العودة لمصر.. معلومات عن عمرو واكد

فن بوست – فريق التحرير

واحد من أشهر الفنانين المشاركين في ثورة 25 يناير، ولمواقفه المعارضة للنظام المصري يعيش حاليًا خارج مصر، أشادت به سكارليت جوهانسون وانطلق عالميًا بجانب جورج كلوني.

إنه الفنان المصري عمرو واكد، واحد من أهم الفنانين المعروفين بدافعهم وتبنيهم لقضية حقوق الإنسان، منع من العودة إلى وطنه مصر بسبب مواقفه السياسية ورغم ذلك أبدع بالفن العالمي.

واستطاع عمرو واكد أن يترك بصمة في عالم الفن بمصر وأوروبا، حيث بدأ مشواره تدريجيًا من على خشبة مسرح الجامعة إلى أن وصل للعالمية وشارك مع نجوم عالميين.

عمرو واكد من فيلم إبراهيم الأبيض
عمرو واكد من فيلم إبراهيم الأبيض

وفي هذا المقال سيذكر موقع “فن بوست” أبرز المعلومات عن الفنان المصري عمرو واكد وأهم المواقف والمحطات التي مرّ بها في حياته الفنية والخاصة.

عمرو واكد

هو ممثل مصري عالمي ولد في 12 أبريل 1973 بمحافظة الشرقية، ويعيش حاليًا في أسبانيا وبالتحديد في برشلونة، حيث افتتح هناك شركة إنتاج سينمائي.

درس عمرو واكد الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وليس لديه أي أصول فلسطينية كما كان شائعًا في السنوات الأخيرة، حيث نفى ذلك في أحد تصريحاته مؤكدًا على مصريته.

تزوّج عمرو واكد مرتين، المرة الأولى من سيدة فرنسية أنجب منها ابنه الوحيد وانفصل عنها عام 2015، وتزوّج للمرة الثانية من الممثلة الشابة سارة شاهين وهي ملكة جمال مصر عام 2001.

عمرو واكد من فيلم صيد السلمون في اليمن
عمرو واكد من فيلم صيد السلمون في اليمن

من المسرح للسينما.. عمرو واكد وأولى خطواته بالفن صدفة

دخل الفنان المصري عمرو واكد إلى عالم الفن والتمثيل صدفة، حيث التقى بأحد أصدقائه الذي كان في طريقه لعمل اختبارات في المسرح فذهب معه وأعجب بالمسرح.

وقرر عمرو واكد أن يصعد خشبة المسرح وهو ما زال طالبًا بالجامعة الأمريكية ورغم فشله في الاختبارات إلا أنه وجد اسمه ضمن الناجحين.

ولكنه لم يشارك في أي مسرحيات بعد نجاحه حيث عرض عمرو على المخرج الذي وافق عليه بالاختبارات أن يصبح مساعدًا له ومن هنا بدأ يدوّن ملاحظات ويشاهد العروض المسرحية ويتعلّم التمثيل.

وقبل أن يتجه عمرو واكد إلى عالم المسرح كان يعمل عازفًا على آلة الجيتار في إحدى فرق الهواة لذا كان لممارسته للموسيقى دورًا كبيرًا في صعوده خشبة المسرح دون خوف.

وخلال تواجده بالجامعة صعد عمرو واكد خشبة المسرح الجامعي وشارك في أعمال مسرحية عديدة وبعد التخرّج عمل في مجال البورصة لمدة 4 سنوات ثم انتقل إلى عالم التمثيل بالسينما المصرية.

فظهر الفنان عمرو واكد لأول مرة على شاشة السينما عام 1999 من خلال فيلم “جنة الشياطين” ثم شارك في أعمال سينمائية ودرامية تليفزيونية عديدة بأدوار مميزة.

عمرو واكد وجورج كلوني من فيلم "سيريانا"
عمرو واكد وجورج كلوني من فيلم “سيريانا”

ممنوع من العودة لمصر”.. عمرو واكد ينطلق بالسينما العالمية

وظلّ الفنان عمرو واكد يعمل بالسينما والدراما التليفزيونية المصرية حتى جاء عام 2005 وهنا شهد مشواره نقطة تحوّل عندما انطلق عالميًا وشارك في فيلم “سيريانا” بجانب العالمي جورج كلوني.

وبجانب عمله بالفن المصري كان يشارك بالسينما والدراما التليفزيونية الأمريكية، ولعل أبرز الأدوار التي شارك فيها وسببت له مشاكل عديدة وهو المسلسل البريطاني الأمريكي “بيت صدام” عام 2008.

حيث شارك عمرو واكد بهذا الفيلم أمام ممثل إسرائيلي أدى ذلك لخوضه معركة كبيرة بعد عرض المسلسل محاولًا إثبات أنه ضد التطبيع ولم يكن يعلم جنسية الممثل.

عمرو واكد وسكارليت جوهانسون ومورجان فريمان من فيلم "لوسي"
عمرو واكد وسكارليت جوهانسون ومورجان فريمان من فيلم “لوسي”

وأشادت به النجمة العالمية سكارليت جوهانسون بعد مشاركته لها بطولة فيلم “لوسي” عام 2014 حيث أكدت أنه ممثل رائع ورجل مذهل، وأثار دوره أمامها ضجة كبيرة بعد مشهد القبلة الذي جمعهما.

وبسبب مواقف عمرو واكد السياسية المعارضة للنظام المصري وكونه واحد من أشد الداعمين لثورة يناير، تم منعه من العودة لمصر حيث يعيش حاليًا بإسبانيا ويشارك في أعمال أجنبية وفي حال عودته سيسجن.

ولعل من أبرز المواقف التي تعرض لها عمرو واكد مؤخرًا كان الهجوم الشديد عليه بعد إعلانه عن مشاركته في الفيلم الأمريكي “المرأة الخارقة 1984” بجانب الممثلة الإسرائيلية “جال جادوت”.

ورد عمرو واكد على هذا الهجوم حينها بقوله: “علمني الفن أن أكون إنسانًا قبل أى شىء، وأن أعمل على نصرة قيم الإنسانية والحق والأخلاق، وعلمنى أيضًا أن أقف ضد الفعل والسلوك وليس الشخص”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *