أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

ترك الوظيفة من أجل التمثيل وأسامه أنور عكاشة كان سبب عدوله عن الهجرة ورحل قبل أن يرى آخر أعمال.. محطات في حياة الفنان شوقي شامخ

ترك الوظيفة من أجل التمثيل وأسامه أنور عكاشة كان سبب عدوله عن الهجرة ورحل قبل أن يرى آخر أعمال.. محطات في حياة الفنان شوقي شامخ

فن بوست – فريق التحرير

حب الفن عندما يصيب الشخص يصعب عليه نسيانه أو تجاهله، وهكذا كان الحال مع الفنان القدير شوقي شامخ، الذي ترك الوظيفة الحكومية المستقرة من أجل التمثيل الذي لم يكن طريقه ممهدًا أبدًا، لكن بالإصرار والدأب استطاع أن يحتل موقعه داخل عالم الفن وإن كان بأدوار ثانية.

مشوار طويل لم يحصد منه شوقي إلا القليل بأدوار ثانية بالكاد ترضي شغفه وحبه للفن، لكنها أثرت السينما والتلفزيون المصري، فشارك في أهم مسلسلات الثمانينات والتسعينات، فلم يخل “زيزينيا” ولا “أرابيسك” من مشاركة “شامخ” فيه والذي هيئت له صداقته بالمخرج أسامه أنور عكاشة بمثابة طوق نجاة له قبل أن ييأس شامخ ويهاجر تاركًا الفن وأهله.

قرابة الـ 195 عمل فني خلدت ذِكرى الفنان القدير وحبه للفن بأعمال ستظل محفورة في أذهان المشاهدين، وسنتعرف في السطور القادمة على أهم المحطات في حياة شوقي شامخ.

حياته الشخصية

عرف الحب قلب شوقي شامخ، عندما رأى مذيعة النشرة الفرنسية نيفين صلاح الدين، ليتزوجا وينجبا أبناءهما “أحمد، وبيرين” التي تعمل حاليًا مذيعة بقطاع الأخبار.

عاش شوقي شامخ حياته هادئًا بلا مشاكل مع أي من زملائه، محبًا للجميع، راضيًا بخطواته، والتي بالرغم من ثراءه الفني لم يخرج منها إلا القليل.

نشأته

ولد الفنان شوقي شامخ في 25 يوليو عام 1949، بحي الحلمية الجديدة بمنطقة الخليفة بالقاهرة، حصل على بكالوريوس تجارة شعبة إدارة أعمال من جامعة عين شمس عام 1972، عمل بعدها مراجع حسابات بالتربية والتعليم قبل أن يتجه إلى العمل الفني.

أحب الفن جداً وفضله عن الوظيفة  المستقرة التي التحق بها بناء على رغبة والده لتأمين مستقبله، وبدأ مشواره الفني بالعمل في المسرح من خلال عدة مسرحيات إلا أن قابل المخرج أسامه أنور عكاشه الذي كان سبب انطلاقة “ِشامخ” التلفزيونية.

ترك الوظيفة من أجل الفن

ترك الوظيفة من أجل التمثيل وأسامه أنور عكاشة كان سبب عدوله عن الهجرة ورحل قبل أن يرى آخر أعمال.. محطات في حياة الفنان شوقي شامخ

كان شوقي شامخ يخطو أولى خطواته في عالم الفن وقد كان أباه غير ‏مقتنع بأن يكون ابنه ممثلا، ويرى أن الأفضل أن يكون له ‏وظيفة مضمونة، وبالفعل عمل “شامخ” موظفاً في وزارة ‏الثقافة وتحديداً بالمسرح المدرسي.

 وبعد عرض مسلسل ‏”الشوارع الخلفية” الذي شارك فيه “شامخ” عام 1979 نال عنه إشادات كبيرة، مما جعل والده يقتنع بموهبته ويشجعه.

طريق ملئ بالعقـ.بات

رغم ‏مشاركته في أكثر من عمل، لم تعرف الشهرة طريقها إلى شوقي شامخ، فشعر أن الحظ يعانده، وبدأ يفكر فى الهجرة، ‏وبالفعل سافر إلى الجزائر وعمل مدرساً للمسرح، حتى ‏تعرف على الأستاذ أسامة أنور عكاشة، الذى أقنعه بعدم ‏التخلي عن التمثيل. ليتعاونا بعدها في أكثر من عمل، ‏ويضع “شامخ” قدمه في عالم الفن ليصبح من أكثر الوجوه ‏المألوفة للمشاهدين.

أهم أعماله 

لقاء شوقي شامخ بـ “عكاشة” غيّر مجرى حياته الفنية، ليقدم معه الكثير من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا، منها مسلسل أرابيسك”، ومسلسل “ليالي الحلمية”، كما اشرك “شامخ” في مسلسل “زيزنيا”، ومسلسل “لما التعلب فات”، مع المخرج محمد النجار، ، ومسلسل “النوة”، للمخرج محمد فاضل، ومسلسل “الشهد والدموع” .

ترك الوظيفة من أجل التمثيل وأسامه أنور عكاشة كان سبب عدوله عن الهجرة ورحل قبل أن يرى آخر أعمال.. محطات في حياة الفنان شوقي شامخ

وتوالت أعمال ش”شامخ الدرامية منها “الدالي، ريا وسكينة، رجل في زمن العولمة، لقاء ع الهوا، كناريا وشركاه، الحاوي، حلم الجنوبي”، ومن أشهر أدواره “إفرايم سولومون” بمسلسل رأفت الهجان، للكاتب صالح مرسي، وإخراج يحيى العلمي.

و أثناء تصوير مسلسل المصراوية للمخرج إسماعيل عبدالحافظ، شعر الفنان القدير بالتعـ.ب خلال تصوير دوره في الجزء الثاني للمسلسل، ليُنقل إلى المستشفى حيث تبين إصابته بجلطة دخل على إثرها في غيبوبة جعلته يفارق الحياة يوم 26 مارس عام 2009.

ما يقرب من 195 عمل فني، شارك فيها الفنان شوقي شامخ، منها أفلام “كتيبة الإعـ.دام، البحث عن سيد مرزوق، البحر بيضحك ليه، ليه يابنفسج، أسرار البنات، أربعة في مهمة رسمية، البيه البواب، البريء، شادر السمك، ملف في الأداب”، وكان “لمح البصر” أمام حسين فهمي، وأحمد حاتم، آخر أفلامه والذي لم يستكمل تصويره وعرض بعد وفاته.

رأفت الهجان أهم مشاركته الفنية

تميز شوقي شامخ ببساطة الأداء واختيار الأدوار المميزة كما حاول الوصول إلى قلوب مشاهديه، فكانت أدوره متميزة رغم قلتها وكان الدور الأهم في حياته هو مشاركته في مسلسل “رأفت الهجان”، فعندما رشحه المخرج الكبير يحيى العلمي لأحد الأدوار المهمة تصور أنه مرشح للقيام بدور أحد ضباط المخابرات، لكنه تفاجأ كثيراً عندما أخبره المخرج أنه اختاره لدور “إفرايم سولومون” الشخصية اليهودية التي عاشت من أجل تحقيق الحلم الكبير الذي تحول إلى سراب.

قبل شوقي هذا الدور واستعد له بطريقة خاصة، فأخذ يبحث عن “إفرايم سولومون” في العتبة والموسكي، موضحاً أنه أدرك أن المخرج يريد ممثلين غير نمطيين للقيام بأداء أدوار اليهود وهنا واجهته مشكلة، لأنه لم يلتقي باليهود في حياته إطلاقا، فكانت رحلة التحضير إلى الشخصية فيها الكثير من المجهود

رحل قبل أن يشاهد آخر أعماله

تـ.وفي شوقي شامخ يوم الخميس 26 مارس 2009 داخل إحدى المستشفيات الخاصة بالقاهرة إثر تعرضه لأزمـ.ة صحية شـ.ديدة، والتي اضطر الأطباء على إثرها لوضعه داخل غرفة العنـ.اية المركزة.

 لم يكن الفنان القدير يعاني من أي شكـ.وى مرضـ.ية رغم المجهود الذي كان يقوم به أثناء تصوير دوره في الجزء الثاني من مسلسل “المصراوية” والذي تم إيقاف التصوير به لمدة يومين فقط وهي فترة مرضه، ليفارق الحياة عن عمر يناهز 60 عاماً.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *