أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

“راقصة الهوانم” رفضت عبد السلام النابلسي وحاولت إنشاء نقابة للراقصات وعرفت باسم “زينات قلب الأسد” واكتشف وفاتها بعد 3 أيام.. معلومات عن زينات علوي

“راقصة الهوانم” رفضت عبد السلام النابلسي وحاولت إنشاء نقابة للراقصات وعرفت باسم “زينات قلب الأسد” واكتشف وفاتها بعد 3 أيام.. معلومات عن زينات علوي

فن بوست – فريق التحرير

واحدة من أشهر الراقصات في فترتي الخمسينيات والستينيات، تعلّمت أصول الرقص الشرقي داخل كازينو بديعة مصابني، عاشت طفولة قاسية فهرت ولجأت للرقص وهي بنت 16 سنة.

إنها الراقصة الشهيرة زينات علوي، التي عانت من قسوة والدها وبدأت مشوارها الفني بالرقص في الملاهي الليلية حتى حظيت بفرصة للعمل بفرقة بديعة مصابني ومنها انطلقت بعالم الفن.

وتعد حياتها مليئة بالأسرار، لذا في هذا المقال سيذكر موقع “فن بوست” أبرز المعلومات عن الفنانة والراقصة زينات علوي وأهم المواقف التي مرّت بها في حياتها الفنية والخاصة.

زينات علوي
زينات علوي

زينات علوي

زينات علوي، هي ممثلة وراقصة شرقية مصرية شهيرة، ولدت في 19 مايو 1930 بمدينة الإسكندرية، ولقبت بـ”راقصة الهوانم”.

أحبها الفنان عبد السلام النابلسي بعدما عملت معه في فيلم “إسماعيل يس في البوليس السري” وتقدم لخطبتها فرفضت، وتزوّجت مرّة واحدة من الصحفي “محب مانع” الذي كان يملك مجلة “أخبار النجوم”.

بسبب العنف الأسري.. زينات تهرب من منزلها وتلجأ للرقص

ولدت الفنانة الراحلة زينات علوي داخل مدينة الإسكندرية، عاشت مع والدها الذي كان دائم الضرب فيها رغم ذلك ولد بداخلها حب الفن وبالتحديد الرقص فكانت منذ صغرها وهي عاشقة للرقص الشرقي.

عندما بلغت من العمر 16 عامًا قررت زينات علوي أن تهرب من قسوة والدها فهربت من المنزل وذهبت إلى منزل إحدى صديقاتها التي كانت تعمل لدى الراقصة بديعة مصابني واتجهن إلى القاهرة.

وبالقاهرة لجأت الفنانة والراقصة الراحلة زينات علوي إلى الرقص الشرقي، فعملت راقصة في المسارح والملاهي الليلية في شارع عماد الدين.

وطلبت زينات علوي من صديقاتها التي تعمل لدى بديعة مصابني، أن تتوسط لها للعمل ضمن فرقة الراقصة بديعة مصابني، وبالفعل تمكنت من الانضمام لها وتعلّمت أصول الرقص الشرقي داخل الفرقة.

زينات علوي
زينات علوي

فأصبحت إحدى تلميذات مُدرسة الرقص الشرقي بديعة مصابني، التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا بين أشهر راقصات فترتي الخمسينيات والستينيات، ولُقبت بـ”راقصة الهوانم”.

وحققت زينات علوي نجاحًا كبيرًا وشهرة واسعة حتى أن بديعة كانت تختارها للصفوف الأمامية، واشتهرت بقدرتها على الرقص بالعصا، كما استطاعت المزج بين الرقص الشرقي والتحطيب.

وعرفت زينات علوي داخل الوسط الفني باسم “زينات قلب الأسد” حيث كانت تنهي رقصتها وتذهب لغرفة تبديل الملابس ومنها إلى منزلها، كما أنها معروفة بالإلتزام والرقص بشكل راقي.

وبعدما حققت شهرة كبيرة انهالت عليها العروض المسرحية الاستعراضية، فانضمت زينات علوي لفرقة “محمود شكوكو”، ومنها للسينما حيث شاركت في أفلام عديدة أبرزها كان دورها في فيلم “الزوجة 13”.

زينات علوي ورشدي أباظة من فيلم "الزوجة 13"
زينات علوي ورشدي أباظة من فيلم “الزوجة 13”

فشلت في إنشاء نقابة لحماية حقوق الراقصات.. زينات تعتزل

بعدما حققت الفنانة الراحلة زينات علوي نجاحًا كبيرًا بدأت تواجهه مشكلة التعامل مع مباحث الآداب الذين كانوا يتتبعون الراقصات للوقوع بهن.

فقررت زينات علوي أن تحل هذه المشكلة عن طريق إنشاء نقابة لحماية حقوق الراقصات ولكنها فشلت لذلك قررت اعتزال الرقص في منتصف الستينيات وبالتحديد عام 1965.

الراقصة زينات علوي بجانبها المطرب محمد عبد المطلب والفنان توفيق الدقن
الراقصة زينات علوي بجانبها المطرب محمد عبد المطلب والفنان توفيق الدقن

وحيدة وفقيرة.. رحيل زينات علوي بطريقة محزنة

ورحلت الراقصة زينات علوي عن عالمنا في 5 يناير 1988 بعد معاناتها في آخر أيامها من ضائقة مالية، حيث ظلّت في شقتها وحيدة حتى توفيت واكتشف وفاتها بعد 3 أيام.

وتحدث المؤرخ محمود قاسم، في تصريحات لموقع “مصراوي” عن آخر أيام الراقصة زينات علوي بالحياة ناقلًا ذلك عن المخرج كمال عطية.

وقال محمود قاسم: “كمال عطية كان بيقول إن زينات علوي كانت ست فاضلة وعاشت الفترة الاخيرة مبتطلبش حاجة من حد ماتت وحيدة بعد الشغل ده كله، في شقتها بوسط البلد واكتُشف وفاتها بعد ثلاث أيام”.

ويقال إنها بسبب تعرضها لضائقة مالية قررت بيع أثاث منزلها لتعالج نفسها، وبعد فترة ذهبت إليها خادمتها لتجدها ميّتة وأثبت الطب الشرعي وفاتها بأزمة قلبية حادة حيث عثر عليها بعد 3 أيام من وفاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *