أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

اسمها “بثينة” بدأت مشوارها بسن السادسة وفرّقت بين العندليب وشادية ورفضت دور العاشقة بعد ارتدائها الحجاب ودعمت شباب ثورة يناير.. معلومات عن نادية عزت

اسمها “بثينة” بدأت مشوارها بسن السادسة وفرّقت بين العندليب وشادية ورفضت دور العاشقة بعد ارتدائها الحجاب ودعمت شباب ثورة يناير.. معلومات عن نادية عزت

فن بوست – فريق التحرير

واحدة من الفنانات اللاتي لحقن عمالقة زمن الفن الجميل، بدأت مشوارها الفني طفلة بسن السادسة من خلال الإذاعة حيث شاركت مع “بابا شارو” وصعدت المسرح ومنه إلى السينما والتليفزيون.

اشتهرت بدور “فهيمة الراقصة” التي تحاول أن تفرق بين العندليب الأسمر وشادية في فيلم “معبودة الجماهير”، وأيضًا بدور زينات زوجة “خلة الإلة” في مسلسل “يوميات ونيس”.

إنها الفنانة المصرية الراحلة نادية عزت، التي عرفت في بداية مشوارها بأدوار العاشقة والنصابة إلا أنها توقفت عن هذه الأدوار بعد ارتدائها الحجاب وركّزت على أدوار الأم والجدة.

نادية عزت
نادية عزت

وفي هذا المقال سيذكر موقع “فن بوست” أبرز المعلومات عن الفنانة المصرية الراحلة نادية عزت وأهم المحطات والمواقف في حياتها الفنية والخاصة.

نادية عزت

بثينة إبراهيم حجازي، الشهيرة فنيًا باسم “نادية عزت” هي ممثلة مصرية ولدت في 22 فبراير 1938 بالشرقية، ورحلت عن عالمنا في 21 مايو 2011 بعد صراع مع المرض.

تخرّجت الفنانة المصرية نادية عزت من كلية الفنون الجميلة ثم اتجهت لدراسة التمثيل فالتحقت بالمعهد الفنون المسرحية.

وتعد الفنانة الراحلة نادية عزت واحدة من الفنانات اللاتي يحافظن على إبعاد حياتهن عن الأضواء، لذا فمن المعروف أنها متزوّجة ولكن لم تكشف في أي لقاء أو حوار صحفي عن هوية زوجها وأولادها أيضًا.

نادية عزت
نادية عزت

من الإذاعة للسينما والتليفزيون.. نادية عزت والفن

بدأ الفنانة نادية عزت مشوارها الفني من خلال الإذاعة وهي طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات، حيث عملت مع “بابا شارو”، وهي بعمر الـ12 ظهرت لأول مرّة على شاشة السينما في فيلم “اليابس” عام 1950.

وبعد تخرجها من كلية الفنون اتجهت نادية عزت لدراسة التمثيل فالتحقت بمعهد الفنون المسرحية وبدأت مشوارها الفني وهي طالبة حيث صعدت مسرح الريحاني وتعلّمت من محمود المليجي والفنانة ماري منيب.

وظلّت تشارك في أعمال فنية سينمائية عديدة بأدوار صغيرة منذ عام 1950 حتى عام 1967 عندما شاركت في فيلم “معبودة الجماهير” الذي قدمته لمدة 5 سنوات فلمع اسمها ولفتت الأنظار.

فعندما كانت طالبة في السنة الدراسية الثانية بالمعهد رشحت للعمل في فيلم “معبودة الجماهير” مع المطرب الراحل عبد الحليم حافظ حيث جسّدت دور “فهيمة” الراقصة التي حاولت أن تفرق بين عبد الحليم وشادية.

ورغم شهرتها بسبب هذا الدور إلا أن نادية عزت أعربت قبل وفاتها بسنوات عن ندمها عن قيامها بدور “فهيمة”، وذلك بأن الناس لا يتذكرونها إلا شخصيتها الشريرة في ذلك الفيلم.

نادية عزت في دور "فهيمة" بفيلم "معبودة الجماهير"
نادية عزت في دور “فهيمة” بفيلم “معبودة الجماهير”

وتابعت الفنانة الراحلة نادية عزت نجاحها الفني فبعد أن صعدت خشبة المسرح وظهرت بالسينما اتجهت للتليفزيون وشاركت في أعمال مميزة أبرزها مسلسل “يوميات ونيس”.

وبعد أن ارتدت الحجاب قررت نادية عزت الابتعاد عن تقديم أدوار “النصابة” أو “العاشقة”، مبررة ذلك بأن هذه الأدوار لا تتناسب مع وقار حجابها.

فرقت بين العندليب وشادية والمخرج وضعها في شوال

يعد فيلم “معبودة الجماهير” من أهم الأفلام التي شاركت فيها الفنانة الراحل نادية عزت خلال مشوارها الفني فهو نقلة في حياتها، حيث لعبت دور “فهيمة” الراقصة التي تحاول أن تفرق بين العندليب وشادية.

وذلك حينما جسدت دور السيدة الفلاحة التي ادعت أنها زوجة “إبراهيم” الذي يجسد دوره العندليب، وقدمت هذا الدور ببراعة مما جعل الجمهور يعرفها من خلاله.

ومن أكثر المواقف التي لا يعرفها الكثيرون عن كواليس دور “فهيمة” أن نادية عزت كانت حينها حامل في ابنتها مما جعل المخرج يضعها داخل “شوال” ليغطي نصف جسمها حتى لا يظهر حجم بطنها الكبير.

وكشفت نادية عزت في لقاء لها عن حبها الشديد للعندليب وأمنيتها في أن تتزوّجه إذ قالت: “كان بيقوللي دايمًا يا حبيبتي لحد ما قلتله مش أنا حبيبتك طب ما بتتجوزنيش ليه فضحك وقاللي أنا مابتجوزش”.

نادية عزت مع ليلى علوي في أحد الأفلام
نادية عزت مع ليلى علوي في أحد الأفلام

“بيطالبوا بحقوقهم”.. نادية عزت وشباب ثورة يناير

تعد الفنانة المصرية الراحلة نادية عزت واحدة من الفنانات اللاتي دعمن ثورة يناير 2011 وأكثر من أشاد بشباب الثورة ووقف بجانبهم.

ففي آخر لقاء تليفزيوني لها قبل رحيلها تحدثت عن شباب الثورة إذ قالت: “ولاد ناس متربيين أوي عيال مثقفة فاهمة، مطحونين لكن فيه احترام لا فيه تحرش ولا أي حاجة”.

وتابعت الفنانة الراحلة: “وبعدين بيطالبوا بحقوقهم يا ناس، الشاب من دول يتخرج ويطلع عنيه ولما يحب يتجوز ما يلاقيش، بمشي أبوس إيديهم في الميدان،  بيقولوا لي عايزين بس نعيش”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *