أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

ميادة الحناوي بعد شائعة وفـ.اتها: أنا بخير ولا صحة لما يتم تداوله عن صحتي خافوا الله

ميادة الحناوي بعد شائعة وفـ.اتها: أنا بخير ولا صحة لما يتم تداوله عن صحتي خافوا الله

فن بوست – فريق التحرير

ردت الفنانة السورية ميادة الحناوي، عن شائعات وفاتها التي انتشرت في الساعات القليلة الماضية، وقالت في تسجيل صوتي إنها بخير، وما تم تداوله لا أساس له من الصحة.

 وطلبت “الحناوي” من مروجي الشائعات، بأن يخافوا الله فيما ينشرونه. وأضافت أن هذه الشائعات تضايقها، وأصبحت تشعر بـ”فوبيا” منها، ومن كثرة السؤال حول حالة صحتها.

وذكرت الفنانة أنها تعرضت أيضًا في وقت سابق، لشائعات مثل إصابتها بالزهايمر، وأمراض عدة، وهذا كله لم يكن صحيحًا.

الحناوي تعود لنشاطها الفني

قالت الفنانة السورية في تصريحات صحفية: “هالشائعات هلكتنا، ومش بس أنا ولكن بيشـ.تموا في الناس المريـ.ضة، متمنية من الناس أن يحبوا بعضهم بعيدًا عن الضغائن”.

 ولفتت: “كل إنسان سيذوق من نفس كأس الشائعات الكاذبة التي يتم الترويج لها ضد الناس المسالمة”. 

واختتمت رسالتها بأنها تتحضر حاليًا للعودة إلى نشاطاتها الفنية، وستحيي حفلات في أبوظبي وأماكن أخرى.

ميادة الحناوي .. من هي ؟

فنان سورية من مواليد 8 أكتوبر 1959 في مدينة حلب، لقبت بـ مطربة الجيل وصنفت في الصف الأول بين المطربات العرب، حيث غنت في صغرها وأعاد اكتشافها الموسيقار محمد عبدالوهاب عندما استمع إلى صوتها في إحدى سهراته بمصيف بلودان بسوريا.

واكتسبت شهرة بعد أن صدرت أغانيها عن طريق الكاسيت وإذاعة أغاني مصورة بالفيديو عبر شاشة التلفاز، وكانت تقدم حفلاتها في الكثير من البلاد العربية برفقة فرقة الفجر بقيادة المايسترو أمين الخياط، وتذاع وتعرض حفلاتها وأغانيها على كافة المحطات العربية، وكانت الألحان ترسل لها على شريط كاسيت من الملحن وكبار الملحنين العرب والمصريين وتتدرب عليها ميادة في دمشق وتسجلها.

وعند إتمام الاستعدادات تسافر هي والملحن وفريق العازفين بأكمله للتسجيل باليونان، حيث كان يرافقها المنتج الفنان محسن جابر، وأصبحت ميادة أشهر المطربات في زمانها.

وحازت ميادة الحناوى بموهبتها إعجاب عمالقة الموسيقى، وقال عنها الموسيقار السنباطي: “يسعدني كما بدأت حياتي مع أم كلثوم أن أنهيها مع ميادة الحناوي” وأعطاها لحن قصيدته “أشواق” ولحن لها رائعته “ساعة زمن”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *