أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

وصفه أخوه بالخائـ.ن لوطنه ومات منفيًا في العراق بسبب مهاجمته السادات.. تعرف على قصة الفنان عبدالغني قمر

وصفه أخوه بالخائـ.ن لوطنه ومات منفيًا في العراق بسبب مهاجمته السادات.. تعرف على قصة الفنان عبدالغني قمر

فن بوست – فريق التحرير

من منا لم يعرف “النجعاوي بيه” الذي قام الفنان أبو بكر عزت بحرق شنبه في فيلم “30 يوم في السجن” أمام فريد شوقي، أو الدجال الذي يغوي أهل قريته من أجل المال، والصعيدي الساذج الكوميدي.

كل تلك الأدوار وأكثر جسدها الفنان والممثل عبدالغني قمر ، من خلال عدد من الأعمال الفنية التي شارك فيها، ورغم محدودية سنوات عمله في المجال الفني إلا أنه أحد الوجوه المعروفة سينمائيًا منذ خمسينات القرن الماضي.

ويعد عبدالغني قمر واحد من أفراد أسرة فنيًا، فأخوه الكاتب بهجت قمر، وابنه أيمن بهجت قمر السيناريست المعروف، ومن العائلة أيضًا المطرب مصطفى قمر.

وصفه أخوه بالخائـ.ن لوطنه ومات منفيًا في العراق بسبب مهاجمته السادات.. تعرف على قصة الفنان عبدالغني قمر

البداية الفنية لـ عبدالغني قمر

ولد عبدالغني قمر في محافظة الإسكندرية يوم 18 ديسمبر عام 1921، وحصل على دبلوم المعهد العالي للتمثيل عام 1950، وعمل بعد كـ ممثل وكاتب ومخرج مصري، واشتهر بتقديم أدوار الدجال والوغد ورئيس العصابة في أغلب أفلامه.

بدأ حياته المهنية في مطلع الخمسينات، حيث عمل قمر موظفًا بجمارك ميناء اسكندرية، ثم اتجه للفن، فالتحق بمعهد التمثيل وتخرج منه وعمل بفرقة “المسرح المصري الحديث” بوظيفة ممثل، ثم انضمّ للفرقة القومية وفرقة إسماعيل يس،

اكتشفه المخرج زكي طليمات وساعده للعمل في السينما فاشترك في العديد من الأعمال كان أبرزها شخصية “النجعاوي بيه” في فيلم 30 يوم في السجن” بطولة الفنان فريد شوقي.

 ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها “الأصدقاء الثلاثة، العقل والمال، رابعة العدوية، نهر الحياة، أميرة العرب، لماذا أعيش، وداعاً يا حب، عودة الحياة، احنا التلامذة، درب المهابيل، صراع في الوادي، السيد البدوي، بنات حواء، من القلب للقلب، إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين، الجريمة والعقاب”، والكثير من الأعمال.

وصفه أخوه بالخائـ.ن لوطنه ومات منفيًا في العراق بسبب مهاجمته السادات.. تعرف على قصة الفنان عبدالغني قمر

التهـ.مة مخرج

كانت حياة “عبد الغني” مليئة بالأزمـ.ات والأحداث، ففي عام 1955  نشرت مجلة “الجيل الجديد” بباب تحت عنوان “ليالي القاهرة”، الذي ينشر الأسرار الخاصة بالفنانين والفنانات، خبر اتهام الممثل عبد الغني قمر بتهمة الإخراج، حيثُ يقول الخبر: “في إحدى سهرات القاهرة، ظهر الممثل عبدالغني قمر الذي أبلغته نقابة المهن السينمائية أنه مقدّم للتحقيق والمعاقبة وفقًا للقانون الجديد، لأنه زاول مهنة الإخراج في الإسكندرية دون أن يكون عضوًا في النقابة”.

وتم القبـ.ض على “قمر” بتـ.همة إخراج أحد الأفلام وهو لم يكن عضو بنقابة المهن التمثيلية واعترف في التحقيقات أنه قام بالإخراج العمدي فعلًا، ولكنه اضطر إلى ذلك لأن المخرج الأصلي تخلى عن إخراج الفيلم، فاضطر هو لاستكماله، ثم شرح للنيابة ظروفه وأثبت أنه ارتكـ.ب جريـ.مة الإخراج خطأ وليس مع الترصد وسبق الإصرار، وتم الإفراج عنه بعد ذلك.

هروبه للعراق 

هرب عبدالغني قمر إلى العراق بعد معارضته للرئيس الراحل محمد أنور السادات، وبدأت القصة مع العدوان الثلاثي 1956، حين قامت القوات البريطانية بإنشاء إذاعة في قبرص باسم “صوت مصر الحرة”.

وبسبب استقالة جميع مذيعين العرب من إذاعة الشرق الأوسط التي كان مقرها قبرص أيضاً اضطرت القوات البريطانية لاستخدام عدد من الأجانب المتحدثين بالعربية منهم “عبد الغني قمر” ليقدموا برنامج يهاجم الحكومة المصرية وتدعو الشعب للانقلاب عليها ولكن المصريين لم يهتموا بتلك الإذاعة واستمروا في مقاومة العدوان.

مواقفه السياسية أنهته فنيًا

وصفه أخوه بالخائـ.ن لوطنه ومات منفيًا في العراق بسبب مهاجمته السادات.. تعرف على قصة الفنان عبدالغني قمر

وتسبب ميوله السياسية في تهاية فنيًا، حيث نشب خلاف بينه وبين السلطات المصرية مما أدى إلى رحيله إلى ليبيا وقدم أثناء إقامته هناك شخصية “أمية بن خلف” من خلال الفيلم الشهير “الرسالة”، وبعد حرب أكتوبر وأحداثها مثل توقيع معاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل عارض هذه المعاهدة، كما عارض الرئيس السادات بعد زيارته للقدس كما عارضته أغلب الدول العربية.

رحـ.ل منفـ.يًا ومـ.ات خائـ.نًا

 تزعم الرئيس العراقي صدام حسين ما يسمى بـ “جبهة الرفض العربية” والذي قامت باستقبال عدد من الفنانين والإعلاميين المصريين الذين يعارضون سياسة السادات ليبدأوا في مهاجمة سياسة الحكومة المصرية من خلال إذاعة “صوت مصر العروبة” برئاسة الممثل المصري عبد الغني قمر لتبث برامجها من بغداد.

 اغلقت هذه الإذاعة بعد فترة، وذلك بعد تحسن الأوضاع بين مصر والعراق وتم طرد “عبد الغني” من العراق، ولم يكن يستطع أن يرحل لأي دولة عربية أو أوروبية فلم يكن معه من المال ما يكفيه.

 وظل طريداً حتى عاد للعراق متخفياً ومات متأثراً بذبحة صدرية في 4 فبراير عام 1981، ورفض شقيقه بهجت قمر أن يتسلم جثته ووصفه بالجملة الشهيرة: “عاش خائناً ومات غريباً”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *