أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

بدأ مشواره الفني بالغناء واحتضن موهبته على الكسار وتوفى على خشبة المسرح.. محطات في حياة الفنان محمد شوقي

بدأ مشواره الفني بالغناء واحتضن موهبته على الكسار وتوفى على خشبة المسرح.. محطات في حياة الفنان محمد شوقي

فن بوست – فريق التحرير

أحب الفن منذ صغره، وبدأ مشواره الفني بالغناء مع فرقة منيرة المهدية، لكنه لم يجد نفسه إلا في التمثيل.

وتميز الفنان محمد شوقي بسرعة بديهة ساعدته في صعوده إلى عالم التمثيل سريعًا من مسارح عماد الدين إلى الشاشة الفضية مع كبار نجوم الفن وقتها.

وقضي شوقي حياته كلها في المهنة التي عشقها ولم يعرف غيرها، حتى رحل عن عالمنا عام 1984، وهو على خشبة المسرح أثناء تجسيد آخر أدواره في مسرحية “هات وخد”.

بدأ مشواره الفني بالغناء واحتضن موهبته على الكسار وتوفى على خشبة المسرح.. محطات في حياة الفنان محمد شوقي

نشأته

 ولد الفنان محمد إبراهيم إبراهيم (اسمه الحقيقي)، وشهرته “محمد شوقي” ولد في 6 يناير عام ١٩١٥ بحي “بولاق أبو العلا” بمحافظة الجيزة، وهو شقيق ضمن ست أشقاء خمسة منهم أولاد وبنت واحدة.

درس في المدرسة السعيدية بالجيزة، وأحب الفن منذ صغره وكان يـ.فر هـ.اربًا منها إلا شارع الفن “شارع عماد الدين” ليشاهد الأعمال الفنية على مسارحه.

بداية المشوار المهني

كثير من لا يعرف أن الفنان محمد شوقي بدأ مشواره الفني بالغناء، ومن يعرف شخصيته الفنية في السينما لا يخطر بباله هذه البداية أبدًا.

فعندما شاهدته المطربة منيرة المهدية في أحد المرات التي كان يتردد فيها على مسرحها حين طلبت منه أن يغني لها إحدى أغنيات “أم كلثوم”، وأعجبها أداؤه في الغناء لتضمه إلى فرقتها بعد ذلك.

وكانت تلك الصدفة التي جمعته بمنيرة المهدبة بمثابة بداية مشواره في عالم الفن، وكانت أول أعماله مع منيرة المهدية هي رواية “عروس الشرق” عام ١٩٣٧ من تلحين رياض السنباطي، وتأليف الشيخ يونس القاضي.

بدأ مشواره الفني بالغناء واحتضن موهبته على الكسار وتوفى على خشبة المسرح.. محطات في حياة الفنان محمد شوقي

 

ترك الغناء واتجه للتمثيل

لم يجد الفنان محمد شوقي نفسه في مجال الغناء، وسرعان ما ترك العمل مع فرقة “منيرة المهدي” ليشق طريقه الذي لطالما حلم به وهو الدخول إلى عالم التمثيل.

وكان القدر في صف “شوقي” هذه المرة، وحدث معه موقف غير مساره المهني للوجة التي يحب، وكان ذلك عندما اختلف الفنان على الكسار مع أحد أعضاء فرقته المسرحية وهو على حسين ، وترك له الأخير العرض، ووضعه في مـ.أزق، وقال لن أعود إلى الفرقة إلا إذا قبل الكسار يدي أمام الجميع.

وجاءت انطلاقة الفنان محمد شوقي في عالم التمثيل منذ ذلك الموقف، الذي جعل “الكسار” يختار “شوقي” ليقوم بالدور بدلاً من “حسين”، وبالفعل قام به بنجاح مذهل، ونال تصفيقاً حارًا على المسرح.

وبعد نجاحه الباهر في أول أعماله التمثيلية على المسرح، تم رفع أجر “شوقي من 4 جنيهات إلى 6 جنيهات، وظل بفرقة الكسار حتى حلها عام ١٩٤٦، لينتقل بعدها لفرقة شكوكو.

بدأ مشواره الفني بالغناء واحتضن موهبته على الكسار وتوفى على خشبة المسرح.. محطات في حياة الفنان محمد شوقي

شوقي على مسرح الريحاني

كان لشوقي أثر كثيراً في وجدان الريحاني بأدائه فبالرغم من أنه لم يشاركه التمثيل ولو لمرة واحدة، إلا أنه كان يسمح له بالجلوس أخر صفوف المسرح أثناء البروفات، لإعجابه بأداء شوقي، وتوقعه بأنه سيكون ممثل جيد ذو أسلوب مميز.

فحين شاهده نجيب الريحاني ضمه إلى فرقته، وقدم مسرحيتى “30 يوم في السجن، حماتى بوليس دولي”، والتي وبالرغم من ظهوره في مشاهد بسيطة إلا أنه نجح فيها باقتدار،

عمله في السياحة 

وبسبب ظروف المعيشة الصعبة، اضطر الفنان الراحل محمد شوقي البحث عن عمل إضافي إلى جانب عمله في التمثيل خاصة بعد وفاة والده، وعمل لفترة في وزارة السياحة، إلا أنه لم يستطع الجمع بين العمل كموظف صباحا وممثل على المسرح مسائًا، ليتفرغ بعدها للفن.

وتزوج الفنان الراحل مرتين، وأنجب الأبن الأكبر أشرف من زوجته الأولى ثم أبنائه إيناس وإيمان وأكرم من زوجته الثانية .

شائعة أنه شقيق الشعراوي

بدأ مشواره الفني بالغناء واحتضن موهبته على الكسار وتوفى على خشبة المسرح.. محطات في حياة الفنان محمد شوقي

تداول الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن صور الفنان محمد شوقي وأُشيع أنه شقيق الشيخ محمد متولي الشعراوي.

وانتشرت هذه الشائعة بشكل سريع منذ فترة وعلى مدار سنوات، وذلك بسبب الشبه الكبير بين الشيخ الشعراوي وشوقي.

وبعد فترة خرجت السيدة “إيمان محمد شوقي” ، ابنة الفنان الراحل، وصرحت في الإعلام والصحافة  قائلة “على فكرة بابا مش شقيق الشيخ ودي مجرد شائعات”.

وذكرت “بابا كان له 5 أشقاء وانتقلوا إلى رحمة الله وهم في عمر الشباب، وظل بابا وشقيقته البنت الوحيدة فقط على قيد الحياة”.

مـ.ات على خشبة المسرح

أثناء أدائه في مسرحية “هات وخد” مع حسن يوسف وهياتم، وبينما هو على المسرح سقـ.ط الفنان القدير محمد شوقي مغشـ.يـا عليه وتم نقله إلى المستشفى، وأجريت له جـ.راحـة عاجلـ.ة، لكنه أصيب بجـ.لطة في المخ وتـ.وفـي على إثـ.رها، في يوم ٢١ مايو ١٩٨٤.

وكانت الوفـ.اة بعد أسبوع قضاه في المستشفى، ، وبرغم من أعماله الخالدة حتى الآن في ذاكرة السينما، إلا أنه لم يلق التقدير أو التكريم منذ وفاته وحتى الآن بحسب ما أكدت أسرته.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *