أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

تيمة حظ الفنانين عانى من ثقل في لسانه واكتشفه محمد عبد الوهاب واشتهر بشخصية “نوفل” وأحب ليلى مراد وأسمهان.. معلومات عن صفا الجميل

تيمة حظ الفنانين عانى من ثقل في لسانه واكتشفه محمد عبد الوهاب واشتهر بشخصية “نوفل” وأحب ليلى مراد وأسمهان.. معلومات عن صفا الجميل

فن بوست – فريق التحرير

عرف بأنه “وش الخير” لعدد كبير من الفنانين أبرزهم كان مكتشفه الفنان محمد عبد الوهاب، رغم ملامحه غير الجميلة إلا أنه كان مميّزًا، أحب فنانة شهيرة ورحيل مطربة سورية حطم قلبه.

إنه الفنان الراحل صفا الجميل، أشهر كومبارس في السينما المصرية الذي نجح رغم مشواره القصير في أن يترك بصمة كبيرة بعالم الفن، أحبّه الجميع حيث كان يمتلك قلبًا طيبًا وكان شخصًا متسامحًا.

كثير منا لا يعلم اسمه ولكن ملامحه مميزة ومحفورة بذاكراتنا وذلك رغم أن مشاهدة قليلة، وتعد حياته مليئة بالأسرار لذا سيذكر موقع “فن بوست” في هذا المقال أبرز المعلومات عن صفا الجميل.

صفا الجميل
صفا الجميل

صفا الجميل

صفا الدين حسين زكي فيضي أو صفا محمد، الشهير فنيًا باسم “صفا الجميل” أو “صفصف” كما كان يطلق عليه زملائه، هو ممثل مصري ولد في 7 فبراير 1907، ورحل عن عالمنا في 27 يونيو 1966.

اشتهر بشخصية “نوفل” التي جسّدها في فيلم “شباك حبيبي” ويقال إنه هو صاحب مقولة “شرف البنت زي عود الكبريت”، كما عرف بشخصية “حرنكش”، وشخصية “الطالب عبد الله” في فيلم “سلامة في خير”.

صفا الجميل
صفا الجميل

 

“معاق ذهني وملك الوحشين”.. صفا الجميل يعاني

كان صفا الجميل يعاني من ثقل في لسانه فيتحدث بشكل غير واضح مما جعل الجمهور يظنّ أنه يعاني من إعاقة ذهنية خاصة مع تجسيده لأدوار تدل على “الغباء”، إلا أنه في الحقيقة كان شخصًا ذكيَّا.

وبحسب ما ذكرته الفنانة إسعاد يونس، في برنامج “زي مابقولك كده” على راديو 9090، فإن الفنان الراحل صفا الجميل، أشهر كومبارس بالسينما المصرية كان شابًا مثقفًا مبدعًا في الكتابة خاصة الشعر.

إذ قالت إسعاد: “كتير فاكرينه صاحب إعاقة ذهنية رغم أنه كان شاب ذكي ومثقف جدًا ولولا مشكلة كلامية أصابته في طفولته كان بقى متحدث لبق جدًا لأنه كان بيكتب شعر وكان أديب ومبدع في الكتابة”.

ولم يتمتع صفا الجميل بملامح جميلة إلا أنها كانت مميزة، ورغم ذلك كان يمتلك قلبًا طيبًا ومتسامحًا مع الجميع وأيضًا مع نفسه، حتى أنه في أحد حواراته وصف نفسه بـ”ملك الوحشين”.

إذ رد صفا الجميل ببساطة على أحد الصحفيين عندما داعبه (لكن لست دميمًا كما تظن) ليقول: “كويس على العموم أنا مبسوط كده ويمكن يعملوا مسابقة للوحاشة وآخد فيها الجايزة الأولى، مين عارف ربك كريم”.

صفحة من إحدى الجرائد عن حياة صفا الجميل وحواراته الصحفية
صفحة من إحدى الجرائد عن حياة صفا الجميل وحواراته الصحفية

 

“تيمة حظ الفنانين” و”فاسوخة عبد الوهاب”.. ألقاب صفا الجميل

حصد الفنان الراحل صفا الجميل على عدد كبير من الألقاب ولكن أكثرها شهرة كان “تيمة حظ الفنانين” و”فاسوخة عبد الوهاب” خاصة مع بداية مشواره الفني.

ويرجع السبب في إطلاق لقب “تيمة حظ الفنانين” على صفا الجميل من قبل فناني وشعراء عصره إلى أن الجميع كانوا يتفاءلون برؤية وجهه ويستبشرون به خيرًا

فعلى سبيل المثال كان موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب يصر على وجوده في أثناء تسجيله لألحانه، وكذلك أنور وجدي الذي كان يصّر على حضوره في أثناء توقيع العقود الفنية وتصوير الأفلام.

كما يقال إن الشاعر صالح جودت هو الآخر كان دائمًا يصر على أن يرى وجه صفا الجميل كل صباح حتى يكون يومه جميلًا، وكذلك ليلى مراد وأسمهان كانت كل منهن تحرص على وجوده بجانبها.

أما لقب “فاسوخة عبد الوهاب” فهو اللقب الذي أطلقته الصحافة عليه بسبب موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب الذي كوّن معه علاقة صداقة قوية.

ويحكى أن عبد الوهاب كان يتفاءل بوجوده دائمًا حتى أنه في ذات مرة اضطر لإعادة تسجيل إحدى أغانيه أكثر من مرة، ولم يستطيع تسجيلها بشكل صحيح إلا في وجود صفا الجميل.

صفا الجميل ومحمد عبد الوهاب
صفا الجميل ومحمد عبد الوهاب

 

اكتشفه محمد عبد الوهاب.. صفا وأولى خطواته بالفن

بدأ الفنان الراحل صفا الجميل مشواره الفني عام 1935 وذلك من خلال فيلم “يحيا الحب”، وذلك بعدما اكتشفه المطرب الراحل محمد عبد الوهاب وقدمه للجمهور في هذا الفيلم مع الفنانة ليلى مراد.

ونجح صفا الجميل في لفت الأنظار الجمهور وكبار النجوم، وأبرزهم كان نجيب الريحاني الذي خطفه وقدمه معه في فيلم “سلامة في خير” عام 1937 ليجسّد أحد أشهر أدواره وهو دور “الطالب عبد الله”.

ومن بعدها توالت عليه العروض الفنية، وأصبح واحد من أهم وأشهر الكومبارسات بتاريخ السينما المصرية، واشتهر بلعب الأدوار التي تدل على “الغباء”.

صفا الجميل وليلى مراد وأسمهان
صفا الجميل وليلى مراد وأسمهان

“ليلى مراد” و”أسمهان” قلب صفا الجميل يدق ويتحطم

أحبّ صفا الجميل مرتين، المرة الأولى من المطربة ليلى مراد بعدما شاركها في أول أفلامه “يحيا الحب” فكان يحبها من طرف واحد وظلّ يذكر جلساتهما معًا في البلاتوه.

ويقال أنه كشف في أحد حواراته أن الفنانة ليلى مراد كانت تصحبه دائمًا معها وتحدثه عن آمالها وتطلب منه أن يتحدث عن طموحاته حتى وقع في غرامها وكان يتمنى أن يطلب منها الزواج.

ولكنه لم يستطع أن يكشف لها عن حبه أو يتجرأ ويطلب يدها للزواج حيث كان يرى أنه لا يمتلك أي وسامة وأنها لن ترض به، فكلما كان يرغب في الحديث معها عن هذا الأمر يتراجع في آخر لحظة.

ولم تكن ليلى مراد أول من دخلت قلب صفا الجميل، فقد أحبّ المطربة السورية أسمهان حبًا شديدًا ويقال إنها كانت تراسله عندما تسافر خارج مصر، وأنها هي المرأة التي حطمت قلبه برحيلها المفاجئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *