أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

إلغاء حفل وائل جسار بـ بغداد لأجل غير مسمى بأمر من الحكومة العراقية

إلغاء حفل وائل جسار بـ بغداد لأجل غير مسمى بأمر من الحكومة العراقية

فن بوست – فريق التحرير

أعلن الفنان اللبناني وائل جسار عن تأجيل حفله الغنائي في العاصمة العراقية بغداد، والذي كان من المقرر إحياؤه مساء السبت المقبل.

وجاء قرار التأجيل لأجل غير مسمى حتى الآن،  وفقًا لـ الإجراءات الاحتـ.رازية التي فرضتها الحكومة العراقية في البلاد بسبب الوضع الصـ.حي هناك.

وعلى إثـ.ر هذه القرارات ، قامت العراق بإلغاء كافة الفعاليات الفنية والثقافية حتى يتم تدارك الأزمـ.ة هناك.

إلغاء حفل وائل جسار بـ بغداد لأجل غير مسمى بأمر من الحكومة العراقية

وائل جسار يعد الجمهور العراقي بالعودة قريبًا

وبعد إلغاء الحفل وجه وائل جسار رساله لجمهوره العراقي وأعلن دعمه لهم في تلك الأزمـ.ة، واعداً إياهم بزيارة قريبة وحفل أكبر تعويضا عن الحفل المؤجل. 

وكان من المفترض أن تجمع هذه الحفلة بين النجم اللبناني وائل جسار والمطربة العراقية نوفا عماد لأول مرة على مسرح القاعة الملكية بنادي الصيد في بغداد.

جولة حفلات صيفية

وكانت تلك الحفلة ضمن جولة سيقوم بها الفنان اللبناني حفلات النجم اللبناني في العالم العربي خلال موسم الصيف، والتي استهلها بحفلتينناجحتين في مصر، أطل خلالها على مسرح مكتبة الإسكندرية ضمن فعاليات مهرجان الصيف كما اختتمها بحفل ضخم في مدينة العلمين الجديدة. 

آخر أعماله

ويحاول جسار حاليًا وضع لمساته النهائية على أجدد أعماله الغنائية “عيـ.ان”، والذي  يتعاون من خلاله مع الشاعر محمد القياتي وألحان محمد يحيي وتوزيع أسامة عبد الهادي.

وائل جسار من هو ؟

هو مغني لبناني من مواليد 1976، بدأ عمله في المجال الفني بعمر الثامنة حيث كان يدرس ويذهب لإحياء سهرات غنائية في أوقات فراغه.

لم يكمل تعليمه الجامعي، واكتفى بالثانوية، وشغفه بالموسيقى جعله يدرس أصولها على يد استاذته  جورج روفايل محسن معوض، كما تعلم عزف العود.

حققت أول ألبوماته بعنوان “ماشـى” نجاحا كبيرا، وانطلـ.ق بعدها عربيا عام 2001 من خلال ألبوم “الدنيا علمتني” وأغنيات مثل “عالجمر”، “مشيت خلاص” وغيرها.

في يونيو 2020 تم اختياره من قبل المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي ليكون سفيرا للسلام والنوايا الحسنة لدى المركز لعام 2020 تقديرا لجهوده السامية في مجال العمل الإنساني والاجتماعي والفني. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *