أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

عبدالسلام النابلسي.. اكتشفته آسيا وساعده إسماعيل يس في أولى بطولاته وشاركه في 36 عمل سينمائي 

عبدالسلام النابلسي.. اكتشفته آسيا وساعده إسماعيل يس في أولى بطولاته وشاركه في 36 عمل سينمائي 

فن بوست – فريق التحرير

ولد الفنان فلسطيني الأصل، عبدالسلام النابلسي في 23 أغسطس عام 1899 في مدينة طرابلس بلبنان، ونشأ في وسط عائلة متدينة، وعندما بلغ العشرين من عمره أرسله والده إلى القاهرة ليلتحق في الأزهر الشريف.

حفظ النابلسي القرآن الكريم وبرع في اللغة العربية، هذا إضافة إلى إتقانه للفرنسية التي تعلمها في بيروت في عام 1925.

لقب في الوسط الفني بـ”الكونت”، وعمل في الصحافة قبل أن يتجه للإخراج والتمثيل، وشارك نجوم كبار أعمالهم مثل إسماعيل يس، وعبد الحليم حافظ، محمد فوزي وفريد الأطرش. 

عبدالسلام النابلسي.. اكتشفته آسيا وساعده إسماعيل يس في أولى بطولاته وشاركه في 36 عمل سينمائي 

بدايته في الثلاثينات

جاءت الفرصة الأولى للنابلسي في السينما على يد السيدة آسيا في فيلم “غادة الصحراء” من إخراج وداد عرفي في عام 1929، وكان فيلم “وخز الضمير” في عام 1931 للمخرج إبراهيم لاما، هو الذي فتح أبواب السينما لـ عبدالسلام النابلسي في الثلاثينيات في تلك الفترة مع عدد من رموز الفن في ذلك الوقت منهم الأخوان لاما وتوجو مزراحي ويوسف وهبي وآسيا وأحمد جلال.

ولم يكتف الفنان الراحل بالتمثيل فقط وإنما عمل كمساعد مخرج في العديد من الأفلام وخاصة أفلام يوسف وهبي، ولكنه في عام 1947 اضطر للتفرغ التام للتمثيل بعد فيلم “القناع الأحمر” وخاصة بعد ازدياد الطلب عليه بعد انتشار موجة أفلام الكوميديا ذلك الوقت.

على الرغم من مشاركته عدداً كبيرا من النجوم في أفلامهم، لكن شارك بشكل أكثر كثافة مع بعض النجوم، وكان أكثر من شاركه أعماله الفنان إسماعيل يس.

سانده إسماعيل يس في أولى بطولاته

التقى عبد السلام النابلسي مع إسماعيل ياسين في 36 فيلماً بين عامي 1946 و1967 رغم أنهما في بعض الأفلام لم يلتقيا في نفس المشهد، وكانا في البداية يؤديان أدواراً مساعدة لنجوم الصف الأول مثل فريد الأطرش، محمد فوزي، كمال الشناوي.

وعمل النابلسي ممثلاً مساعداً في الأفلام التي قام ببطولتها إسماعيل ياسين، وقام ياسين في المقابل بتأدية دور مساعد في أول بطولة مطلقة للنابلسي في فيلم “حلاق السيدات” عام 1960.

وللفنانان رصيد سينمائي  حافل بالاعمال، ويعد الفنان إسماعيل ياسين هو أكثر من مثل مع النابلسي.

ومن الأفلام التي جمعت النجمان، “حرم الباشا 1946″، “عروسة البحر 1947″، “يحيا الفن”، “حب وجنون 1948″، “فاطمة وماريكا وراشيل”، “عفريتة هانم”، “أحبك إنت 1949″، “آخر كدبة 1950″، “نهاية قصة”، “في الهوا سوا”، وغيرها من الأعمال.

رحل إلى لبنان بسبب الضرائب

عبدالسلام النابلسي.. اكتشفته آسيا وساعده إسماعيل يس في أولى بطولاته وشاركه في 36 عمل سينمائي 

سافر الفنان عبدالسلام النابلسي إلى مسقط راسه لبنان بعدما تفاقمت مشاكله مع الضرائب والتي بلغت 13 ألف جنيه في حينها ولم تفلح محاولاته والتي بدأها في عام 1961 لتخفيضها إلى 9 آلاف.

وأخذ يرسل لمصلحة الضرائب حوالة شهرية بمبلغ 20 جنيهاً فقط الأمر الذي يعني أن تسديد المبلغ المستحق عليه سيستغرق 37 عاماً، وهو ما اعتبرته مصلحة الضرائب دليلاً على عدم جديته في السداد فقررت بعد ثلاث سنوات من سفره أي في عام 1965 الحجر على أثاث شقته المستأجرة في الزمالك والتي لم تكن بقيمة المبلغ المطلوب.

وظلت القضية معلقة حتى وفاته في عام 1968 رغم تدخل العديد من رموز الفن في مصر وعلى رأسهم كوكب الشرق أم كلثوم.

حياة هادئة في بيروت

وفي بيروت عاش النابلسي ملكاً وأصبح عام 1963 مديراً للشركة المتحدة للأفلام وساهم في زيادة عدد الأفلام المنتجة كل عام في لبنان ومثّل في أفلام “فاتنة الجماهير” و”باريس والحب” و”أفراح الشباب” و”بدوية في باريس” و”أهلاً بالحب”.

وشارك النابلسي الفنانة صباح في عدد من الأفلام خلال سنواته التي قضاها في لبنان قبل رحيله، وكان أشهرها فيلم “شارع الحب” و”الرباط المقدس” و”حبيب حياتي”.

وحقق النابلسي رغبته القديمة في الاستقرار الأسري بعد أن ظل متمتعاً بلقب أشهر عازب في الوسط الفني وحتى وصل إلى الستين من عمره وذلك عندما تزوج من إحدى معجباته “جورجيت سبات” وقام بإتمام إجراءات الزواج بفيلا صديقه فيلمون وهبي دون علم أسرة الفتاة والتي دخلت معه في صراع مرير أرغمته خلاله على تطليقها قبل أن تحكم المحكمة بصحة الزواج ويتم الصلح بينهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *