مشاهيرنجوم الفن

إلهام شاهين لـ حلا شيحة: “لو مش بتحبي الفن خلاص سبيه”

إلهام شاهين لـ حلا شيحة: “لو مش بتحبي الفن خلاص سبيه”

فن بوست – فريق التحرير

دخلت الممثلة المصرية، إلهام شاهين، على خط الأزمة القائمة بين الفنانة حلا شيحة وتامر حسني بسبب كليب أغنية “بحبك” الذي طر ح مؤخراً.

وانتقدت إلهام شاهين في تصريحات أدلت بها لصحيفة “الوطن” المصرية تصرف حلا شيحة إزاء تامر حسني ووجهت لها رسالة بالابتعاد عن الفن طالما أنها لا تحبه.

إلهام شاهين أكدت أنها تحترم آراء الجميع معتبرةً أن كلام شيحة عن الفن يعبر عن قناعتها الشخصية،  وهي حرة في أقوالها وأفعالها لكن عليها احترام زملاءها وعدم توجيه أي كلام جارح لهم.

إلهام شاهين تدخل على خط أزمة حلا شيحة وتامر حسني

وأضافت أن حلا شيحة ليس لديها انتماء للفن، مستدلةً على ذلك باعتزالها ثم عودتها لافتةً إلى أن حلا لديها نزعة دينية تحترمها.

وشددت إلهام شاهين على امتلاك حلا حرية التصرف في حياتها الخاصة، وعلى وجوب احترامها الآخرين والوسط الفني طالما اعتزلته.

وقالت إنها لا تريد الخوض في تفاصيل الموضوع موجهةً رسالة لـ حلا دعتها فيها لاعتزال الفن بهدوء كما فعلت العديد من النجمات دون أن تتسببن بأي إساءة للعاملين فيه.

فقالت: “لو مش بتحبي الفن خلاص سبيه وأبعدي عنه بهدوء أسوة بنجمات كثيرات فعلن ذلك، دون التجر يح بمن يعمل به”.

واستكملت إلهام شاهين حديثها قائلةً: “اللي مش بيحب الفن خلاص هو حر الفن كمان مش هيحبه، وكل شخص حر في تصرفاته”.

وأكدت أنه لا يمكن لحلا أن تعطي نصائح لأحد لأن الفن لا ينتظر النصيحة لافتةً إلى أن كل شخص يمتلك قناعات شخصية يؤمن بها ويمكنه أن يحاسب نفسه فقط على ما يقدم ويفعل، مضيفةً: “يعني أنا أنصح نفسي فقط وليس لي علاقة بتصرفات الآخرين، ومفيش داعي للتجريح في حد”.

أزمة حلا شيحة وتامر حسني

وكانت الفنانة حلا شيحة قد وجهت عتاباً للفنان المصري تامر حسني شريكها في فيلم “مش أنا” على خلفية طر ح كليب تضمن مشاهد رومانسية لهما من الفيلم.

وأشارت حلا إلى أن تامر أخل بوعده لها في احترام رغبتها وحذف بعض مشاهدها في الفيلم، الأمر الذي نفاه الأخير مؤكداً أنهما اتفقا على حذف مشاهد معينة ولبى رغبتها في ذلك.

وأكد تامر حسني أنها حلا تجاهلت محاولاته للتواصل معها من أجل الاطلاع على الشكل النهائي لمشاهدها في الفيلم ولم تستكمل أعمالها المرتبطة به معبراً عن حزنه بسبب أسلوبها في مخاطبته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *