أخبار الفن

إسماعيل يس.. اضطر للعمل في شارع الهرم آخر أيامه وانتهائه فنيًا تسبب في اكتئابه ووفاته

إسماعيل يس.. اضطر للعمل في شارع الهرم آخر أيامه وانتهائه فنيًا تسبب في اكتئابه ووفاته

فن بوست – فريق التحرير

كثرت الإشاعات والأقاويل حول الأسباب التي أدت بحياة الفنان القدير إسماعيل يس، وكانت أكثر الأقوال المنتشرة إلى يومًا هذا أن إفلاسه وضيق حاله كان واحد من أهم أسباب تدهور الحالة الصحية للفنان.

والأيام الأخيرة في حياة الراحل حملت جدلا واسعًا، فيما يخص ترشيحه وحصوله على الأدوار الفنية، وكذلك وفاته دون أن يمتلك المال الكافي لإعالة أسرته.

وما بين مرض النقرص الذي اضطر سُمعة للتمثيل في آخر أيام مسرحه وهو جالس على كرسي، وشلل مؤقت أصابه بعد أن أعلنت الضرائب الحجز على أمواله، تكالبت على الفنان الأزمات التي عجلت بانتهاء مشواره الفني. 

إسماعيل يس.. اضطر للعمل في شارع الهرم آخر أيامه وانتهائه فنيًا تسبب في اكتئابه ووفاته

سُمعة عاد للغناء في شارع الهرم 

وفي تصريحات لأحد الصحف  أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن الأحوال المادية لإسماعيل يس في أيامه الأخيرة كانت صعبة، ردا على ما قالته عائلته من كونه لم يكن في ضائقة مالية.

وأكد الشناوي أن الراحل اضطر للغناء في كازينوهات شارع الهرم، بعد انهيار فرقته المسرحية عن العمل، وظل يعاني ماديا بشكل كبير وهو ما دفعه للغناء بهذه الطريقة.

وأشار الشناوي إلى أن عائلة الراحل كانت تؤكد إقامتهم في شقة تحتوي على 5 غرف وهو أمر لا ينفي الضائقة المالية التي مر بها سُمعة في سنواته الأخيرة في ظل عدم وجود أدوار تعرض عليه.

وحينما تلقى عرضا من أجل الظهور عبر التلفزيون الكويتي ذهب ليكرر “إفيهاته” دون أي تجديد، وهو ما أظهر بوضوح رغبته في الحصول على المال بأي طريقة حتى لو كانت عن طريق التكرار.

انتهائه فنيًا

أوضح الناقد الفني أن سًمعة لم تكن تعرض عليه أدوار في سنواته الأخيرة، وهو ما جعله يستند إلى نظرية المؤامرة، وظن أن كبار موظفي وزارة الثقافة هم من يتعمدون إبعاده عن الأدوار، لذلك توجه بالشكوى إلى وزير الثقافة.

وحينما أسند إليه دور في آخر أفلامه والذي حمل اسم “الرغبة والضياع” تأكد إسماعيل يس أن أيامه الفنية انتهت، بعدما تقلص دوره وكان هو صاحب الترتيب الخامس بين الأسماء التي تقوم بالبطولة.

وفاة إسماعيل يس حزينًا 

حزن الفنان الراحل حين رأى ترتيب الاسم ودوره المقتضب في فيلمه الأخير كثيرًا وشعر أنه غيّر مُقدر في الوسط الفني بعد كل هذا التاريخ الذي قدمه للفن، وتزامنت تلك الأزمة مع وفاة صديقه المُقرب المخرج فطين عبدالوهاب، الأمر الذي أدخل سُمعة في نوبة اكتئاب أودت بحياته بعد اسبوع تقريبًا من وفاة صديقه.

وتوفي قبل أن يستكمل دوره، ولم يقم بعملية الدوبلاج الخاص بالصوت، وهو ما تأكد منه الجميع حينما شاهدوا الفيلم، وأيقنوا أن هذا ليس صوت إسماعيل يس الذي كان غاضبا للغاية خلال مشاركته في العمل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *