مشاهيرنجوم الفن

حاول الاستمرار بالعمل في آخر أيامه وابنه روى نهاية صحبته مع إسماعيل ياسين.. قصة الفنان رياض القصبجي الشهير بـ”الشاويش عطية” (صور- فيديو)

الشاويش عطية، هذا هو الاسم الذي يشتهر به الفنان الكبير رياض القصبجي، والذي يعتبر من أعز الأصدقاء للفنان إسماعيل ياسين حتى قيل أنه رحل متأثراً بفراق صديقه “سمعة”. 

من هو رياض القصبجي الشهير بـ ” الشاويش عطية”؟

ولد رياض القصبجي في 13 سبتمبر/ أيلول 1903 في مدينة جرجا في الصعيد المصري.

عمل رياض في بداية حياته العملية بمهنة “الكمساري” في السكك الحديدة المصرية، قبل أن يكتشف حبّه المبكر بالتمثيل لينضم لفرقة سكة الحديد للتمثيل. 

مع الوقت، أصبح رياض عضواً بارزاً في الفرقة التي مهّدت له الطريق للانضمام لفرق مسرحية مرموقة مثل فرقة علي الكسار وأحمد الشامي وأخيراً فرقة إسماعيل ياسين المسرحية والتي صنعت نجوميته الفعلية، وشكّلت له فيما بعد قصة صداقة قوية مع الفنانة سمعة. 

الشاويش عطية رياض القصبجي (إنترنت)
الشاويش عطية رياض القصبجي (إنترنت)

نجل رياض القصبجي يتحدث عن علاقة والده مع إسماعيل ياسين 

في لقاء تلفزيوني سابق أجراه فتحي القصبجي نجل رياض مع قناة الحياة المصرية، قال نجل الشاويش عطية إن والده كان يلعب البوكس ويتدرب في نادي مختار عندما عرض عليه العمل في السينما، وبالفعل شارك بأول عمل له هو “سلفني 3 جنيه”. 

وحول علاقة والده والفنان إسماعيل ياسين، أكدت فتحي أنهما كانا صديقين، وأن إسماعيل ياسين لم يقم بزيارة والده خلال مرضه رغم زيارة أغلب نجوم الفن له”. 

وقال رياض إن والده اشترك مع ياسين في معظم الأعمال التي كانت سبباً في شهرته، لكنه لم يزره خلال المرض ولم يؤدي التعزية لأهله بعد رحيله. 

وحول الأثر الذي تركه ذلك في نفسية والده، أشار إلى أنه كان يسأل ” أنا عملت فيك إيه يا إسماعيل؟، ده إحنا كنا إخوات طيب تعالا زورني وأنا عيان”. 

صورة الفنان رياض القصبجي رفقة الفنان إسماعيل ياسين من إحدى أعمالهم المشتركة (إنترنت)

رياض القصبجي يحاول المشاركة بالعمل رغماً عن مرضه  

عاش الفنان القصبجي في آخر أيامه حالة صحية صعبة، حيث اكتشف الأطباء أن الجانب الأيسر فيه شلل نصفي نتج عن ارتفاع الضغط، ما جعله مستلقياً بالفراش لا يستطيع الحراك، ويحكى أنه لم يتمكن  آنذاك من توفير مصروفات العلاج.

و في أبريل/ نيسان 1962 أرسل المخرج حسن الإمام الذي كان يقوم بتصوير فيلم من إنتاج عبد الحليم حافظ إلى الصبجي يدعوه للمشاركة في الفيلم، ظناً منه أن رياض قد تماثل للشفاء وأنه أصبح قادراً على الحركة فأراد أن يرفع من روح المعنوية وأعطاه دوراً مناسباً له. 

عندما دخل الشاويش عطية إلى الأستوديو كان مستنداً على ذراع شقيقه، وحاول أن يظهر صلابة أمام العاملين لحبه بالمشاركة بالعمل رغم الظروف الصحية.

لكن حسن الإمام أدرك أن القصبجي ليس قادراً بعد على العمل، وأن الكاميرا ستأخذ الكثير من جهده فراح يطيب خاطره وطلب منه أن يريح نفسه ولا يستعجل العمل وأنه طلبه ليطمأن عليه فقط.

لم يقبل الشاويش المحب لعمله ذلك، وأصر على المشاركة بالدور فوافق الإمام على طلبه ليجبر بخاطره ولعل ذلك يساعده نفسياً. 

بدأ الشاويش عطية يهيئ نفسه ليقابل الكاميرا بعد غياب، فمضت لحظات صمت قبل أن ينطلق صوت الكلاكيت وتفتح الكاميرا عيونها على الشاويش عطية الذي بدأ يتحرك مندمجا في أداء دوره، لكنه ما لبث أن طاح أرضاً وانطلقت الدموع من عينيه وهم يساعدونه على النهوض ويبتعدون به عن البلاتوه، لتكون تلك المرة الأخيرة التي يواجه فيها كاميرا. 

بعد مرور سنة من ذاك الموقف، وفي 23 نيسان/ أبريل 1963 رحل القصبجي عن عالمنا، تاركاً أثراً كبيراً وليلة من العمر مع أولاده. 

ففي سهرة الوداع كان يستمع للسيدة أم كلثوم التي كان يحب صوتها، وكان يتناول الطعمية. 

أبرز أعمال رياض القصبجي 

من أبرز الأعمال التي شارك فيها رياض القصبجي ” إسماعيل ياسين في البوليس، الآنسة حنفي، نهارك سعيد، نحن بشر، وأنت حبيبي، ابن حميدو، إسماعيل ياسين في الطيران، إسماعيل ياسين بوليس سري”، وغيرها الكثير. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *