أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

جريدة إسماعيل ياسين.. تجربة صحفية لأبو ضحكة جنان لم يُكتب لها الاستمرار

جريدة إسماعيل ياسين.. تجربة صحفية لأبو ضحكة جنان لم يُكتب لها الاستمرار

فن بوست – فريق التحرير

منذ بداية نجاحه وسطوع نجمه في السينما، كان الفنان القدير إسماعيل ياسين يعي أهمية الصحافة في حياة المشاهير، فهي من تصنع النجوم وتقربهم من الجمهور.

وكان سُمعة فنان شامل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فغنى وألقى المونولوجات وصنع مسرحه على أكتاف فنه وترك رصيد سينمائي هائل كان أحد أعمدة الصناعة السينمائية في مصر.

ولوعي إسماعيل بأهمية القلم، في زمن غاب عن التلفزيون ولم يكتشف بعد، حاول في بداية نجاح مشواره السينمائي خوض تجربة الكتابة الصحفية الساخرة ، وقرر عمل مجلة تحمل إسمه، لكن مشروعه هذا لم يُكتب له الاستمرار.

جريدة إسماعيل ياسين.. تجربة صحفية لأبو ضحكة جنان لم يُكتب لها الاستمرار
جريدة إسماعيل ياسين الساخرة

جريدة إسماعيل ياسين الساخرة

شرع الفنان الراحل في بداية خمسينات القرن الماضي في تأسيس جريدة تحمل اسمه “جريدة إسماعيل يس”، ونشر الروائى المستشار أشرف العشماوى على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر” العام الماضي صورة غلاف العدد الأول من الجريدة الأسبوعية الساخرة، قائلاً: “العدد الأول من جريدة إسماعيل ياسين الصادر سنة 1951.. تجربة صحفية لم يكتب لها الاستمرار”.

وجاء فى صدارة الجريدة أنها أسبوعية مستقلة لسان حال الفرفشة والضحك، ورئيس تحريرها: أنا وأنت فى الهوى ورقم العدد”فى اللمون”، وقدم العدد مسابقة ساخرة، حيث ترسل الأجوبة على حديقة الحيوان، والفائز يعزم نفسه على حسابه فى أى لوكاندة يحبها.

مقال إسماعيل في مجلة الكواكب

لم تكن تلك التجربة هي تجربة سًمعة الأولى في الكتابة، لكن سبق وأن نشر له مقال في العدد الأول من مجلة الكواكب عام 1949، بعنوان “بقي العزيز”.

ولمّا كان “فم” سًمعة هو محط سخرية البعض ذكاء الفنان القدير دفعه لأن يحول تلك السخرية إلى دعابة يستخدمها في كل أعماله من خلال الحركات والإيماءات التي اشتهر بها وقلدها من بعده الكثير.

وفي هذا المقال كتب سُمعة أشهر المواقف والنكت التي قيلت في حقه بسبب كبر فمه، فقال تحت عنوان “تريقة”: ““كنت ألقي بعض المنلوجات على مسرح في الإسكندرية، فقال لي أحد المتفرجين فجأة: “يحمو أخوك في بقك”، وقال لي آخر: “لما تحصل غارة الناس تستخبى في بقك”، ومن القفشات التي فاجأني بها ذات مرة متفرج من أبناء البلد، قوله لي: “مراتك لما تيجي تبوسك لازم تضحك.. عشان يبقى بقها قد بقك”.

جريدة إسماعيل ياسين.. تجربة صحفية لأبو ضحكة جنان لم يُكتب لها الاستمرار
مقال سُمعة في مجلة الكواكب

بداية سُمعة الفنية؟

ولد  الفنان القدير فى 15 سبتمبر  عام  1912  فى مدينة السويس، وعاش يتيم الأم منذ طفولته،  وظل يعيش مع والده الذى كان يعمل صائغ ذهب ولكنه ضاق به الحال بسبب سوء تدبيره واعلن افلاسه وتراكمت عليه الديون.

اضطر الفنان الراحل أن يخوض تجربة العمل منذ طفولته لكسب قوته، وعمل ببعض الأعمال البسيطة لتدبير احتياجاته ولكن مع ضيق الحال قرر البحث عن فرصة جديدة بالعاصمة القاهرة.

 وكان فى بداية شبابه ما بين العمل بأحد المقاهى والأفراح الشعبية، ثم الغناء في الفرق المسرحية المختلفة، إلا أن أصبح واحدًا من أهم نجوم الكوميديا في مصر والوطن العربي خلال خمسينات القرن الماضي.

بدأت حياة إسماعيل ياسين الفنية على يد المؤلف أبو السعود الإبيارى، والذي لاحظ موهبته و رشحه لأن يكون ملقن مونولوج، وهي الموهبة التي نبغ فيها ملك الكوميديا واصبح مونولوجست قبل أن يدخل مجال السينما عام 1939.

والمحطة التي مثلت انطلاقته الفنية عندما لفت انتباه الفنان الكبير أنور وجدي الذي منحه فرصة البطولة المطلقة عام 1949، ثم جاءت بعد ذلك سلسلة من الأفلام التي حملت اسمه مثل “إسماعيل ياسين فى البوليس الحربي، و إسماعيل ياسين فى متحف الشمع، و إسماعيل ياسين فى الطيران، و إسماعيل ياسين فى مستشفى المجانين، و إسماعيل ياسين فى الأسطول “.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *