أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

إسماعيل ياسين.. أحب تقليد الفنانين وكره أن يقلده أحد وبكى بسبب فرح ابنة أنيس منصور

إسماعيل ياسين.. أحب تقليد الفنانين وكره أن يقلده أحد وبكى بسبب فرح ابنة أنيس منصور

فن بوست – فريق التحرير

أبو ضحكة جنان الذي أسعد الملايين من المصريين من خلال الشاشة الفضية منذ ظهوره وإلا يومنا الحالي، من منا يتخيل هذا الوجه البشوش الضاحك هو أكثر الناس صرامة وحزما.

على عكس ما عهده الجمهور، كان الفنان القدير إسماعيل ياسين صارمًا جادًا في حياته اليومية على خلاف فنه وكوميديته المعهودة، فتاريخ حياته وما مر به كان كفيل أن يجعله أكثر الأشخاص حساسية وتأثر بما يحدث من حوله.

ورغم أن سُمعة بدأ مشواره الفني بالتقليد، وأحب في صغره الفنان محمد عبدالوهاب وحفظ أغانيه وتمنى أن يكون مثله، وبرع في تقليده وتقليد العديد من الفنانين، إلا أنه كان يتحسس عندما يرى أحد يقلده ويقلد أسلوبه وكان محل تعجب البعض منه.

إسماعيل ياسين.. أحب تقليد الفنانين وكره أن يقلده أحد وبكى بسبب فرح ابنة أنيس منصور

يٌقلِد ولا يٌقَلَد

كانت خفة ظل إسماعيل ياسين ومهارته في التقليد وإلقاء النكات، سببًا في تخليه عن فكرة الغناء الطربي، واتجاهه لإتقان فن المونولوج، ومن خلاله سطع نجمه في سماء عالم الفن.

وحقق الفنان القدير في هذا المجال نجاحًا كبيرًا وشهرة واسعة، بل وأصبح من أكثر الشخصيات الفنية، التي يستمتع الكثيرون بتقليدها، وذلك نظرًا لتميزه بعمل بعض الحركات والإيماءات المضحكة أثناء غنائه أو تمثيله.

وعلى الرغم من أن ياسين، بدأ مشواره الفني بتقليد الفنانين والمطربين في الأفراح، إلا أن مشاعره سرعان ما كانت تتأثر بمجرد أن يلمح أحدهم يقلد إيماءاته وطريقته في الحديث، وقد يعتقد البعض أن رد فعله غريبًا بعض الشيء، لأنه يتنافى مع طبيعته التي يعرفها الجمهور، إلا أن كل من كانوا يعرفونه بصفة شخصية بعيدًا عن الأضواء والكاميرات، أكدوا على أنه يتميز بشخصية جادة وصارمة، ولا يضحك في الحقيقة.

إسماعيل ياسين.. أحب تقليد الفنانين وكره أن يقلده أحد وبكى بسبب فرح ابنة أنيس منصور

شعر بالإهانة بسبب تقليده

تعرض إسماعيل ياسين لحالة من التوتر والغضب، حينما كان يتجول في شارع سليمان باشا، بصحبة صديقه المُقرب الكاتب أنيس منصور، لشراء بعض الملابس، وقابل شخصًا يناديه قائلاً: “يا سمعة يا بقوا”، موضحًا أن ياسين، علق على ما حدث قائلاً: “أنا بضحكهم وأبسطهم، وهما بيتريقوا عليا في الشارع”.

وفي فرح ابنة أنيس منصور الذي  دعا ياسين لحضوره بحكم صداقتهم، لكن لسوء الحظ، فوجىء إسماعيل، بأن المونولوجست الذي كان يحيي الحفل، قام بتقليده بطريقة مهينة ومثيرة للاشمئزاز، فشعر بالحرج الشديد وانصرف عن الحفل وعيناه مرقرقة بالدموع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *