أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

أطرف المواقف في حياة إسماعيل ياسين يحكيها لوجدي الحكيم (فيديو)

أطرف المواقف في حياة إسماعيل ياسين يحكيها لوجدي الحكيم (فيديو)

فن بوست- فريق التحرير

أحب الفن منذ طفولته، وشجعه رأي بعض المقربين في موهبته الغنائية، ليسرق من جدته 6 جنيهات ويذهب لمصر لتحقيق حلمه.

ومنذ وطأت أقدامه القاهرة وتكالبت عليه المواقف التي كانت تعصف بحياته وهو للغريب الذي لا يعرف شئ عن القاهرة.

بعض من هذه المواقف يحكيها إسماعيل ياسين وهو يضحك من تلك الذكريات التي كونت شخصيته ومثلت بداية مشواره الملئ بالعثرات والنجاحات على حدٍ سواء.

أطرف المواقف في حياة إسماعيل ياسين يحكيها لوجدي الحكيم (فيديو)
إسماعيل ياسين.. “نكتة” كانت السبب في محو تاريخه المسرحي بعد 13 عام من الجهد المتواصل

مواقف وطرائف في حياة إسماعيل ياسين

وفي لقاء نادر له في الإذاعة المصرية مع الإعلامي الراحل وجدي الحكيم، حكى سُمعة عن بعض المواقف التي تعرض لها، وإلبكم بعض منها.

اقتباس وليست سرقة

في عمر الـ17، وعندما كان يعيش مع جدته التي وصفها بالقاسية، لأنها كانت تعامله بكل قسوة وتنتقم من والده فيه ظنًا منها أنه السبب في موت ابنتها.

ولأن سمعة كانت مراهق مشاكس، وكان يريد السفر إلى القاهرة ليلتحق بمعهد الموسيقى، واضطر أن يقتبس – كما وصف فعلته- 6 جنيهات.

وكانت جدة سُمعة  تحتفظ بأموالها داخل غطاء المرتبة، وقال عنها في لقائه: “هي بتحوش بطريقة غريبة بتفك خيط المرتبة وتحوش فلوسها، بالصدفة وقع في أيدي فلوس من تحويشها وأخدتها ومشيت هربت على القاهرة عشان أدخل معهد الموسيقى.. هي مش سرقة لكنها اقتباس”.

واستكمل ياسين: “كان عندي 17 سنة وكنت شاب طايش كان معايا 6 جنيه من ستي أم أمي، عشان ناس قالتلي صوتك حلو، وطبًعا ضيعتهم”.

وأضاف: “كان لي والد خال في القاهرة وقالولي جاي ليه؟، قلتلهم عشان أتعلم الموسيقى، وواحدة منهم قالتلي احنا منحبش حد في عيلتنا يبقى شغال في الفن، ومكملتش معاهم عشان نفسيتي متحملتش ومشيت”.

حب إسماعيل ياسين لمسجد السيدة زينب

بعد سفر سُمعة إلى القاهرة مباشرة ونفاذ نقود جدته، ذهب لمسجد السيدة زينب وأباح بحبه للغفوة هناك،

وكان الفنان الراحل يخشى العودة إلى السويس لوالده وجدته، بعدما فّر منهما، فكان يذهب للمسجد ويغفو هناك للصباح، لكن عامل المسجد لاحظ ذلك ومنعه من النوم فيه وصار يغلق المسجد من بعد صلاة العشاء.

حبيبته الأولى خدعته

وفي موقف فكاهي آخر يحكي سًمعة أن خلال فترة إقامته بالقاهرة، تمّكنت فتاة من خداعه بعدما أحبها وتعّلق عاطفًيا بالفتاة حتى أنه أراد الالتقاء بأسرتها من أجل الزواج منها، وذلك عام 1938.

اكتشف ياسين الحقيقة وعرف سر تلاعبها بمشاعره، وقال: “كنت أعجبت بالبنت جًدا، وكلمتها عشان الزواج، كان اسمها سعاد، ورحبت جًدا وقالتلي روح لظابط في قسم الموسكي وقوله أنك عايز تتجوزني وأطلبني منه”.

وتابع: “اتضحلي أنهم كانوا مرتبطين وكانوا مخطوبين لبعض، وحبت تبعتني لعريسها عشان توضحله أن بيجيلها عرسان ومطلوبة للجواز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *