أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

تعرف على قصة آخر مسرحية في حياة إسماعيل ياسين وبكائه بسببها

تعرف على قصة آخر مسرحية في حياة إسماعيل ياسين وبكائه بسببها

فن بوست- فريق التحرير

بعد غياب أكثر من 3 سنوات، وإغلاق مسرحه الذي دام عمله الفني عليه قرابة الـ13 عام، حاول الفنان إسماعيل ياسين العودة للفن والمسرح بشكل جديد مختلف عما اعتاده الجمهور.

وعقب إغلاق مسرحه حاول إسماعيل أن يكسب قوت يومه وسافر إلى لبنان في محاولة منه أن يجد عملًا بعد أن انحسرت الأضواء عنه، وعمل خلال تلك الفترة في بعض الأدوار الصغيرة، وظهر في عدد من الإعلانات.

ولم يترك أصدقاء ياسين في لبنان زميلهم وصديقهم في هذه المحنة ووقفوا بجانبه في أزمته، وكان من أهمهم الفنان عبدالسلام النابلسي، والفنانة صباح.

تعرف على قصة آخر مسرحية في حياة إسماعيل ياسين وبكائه بسببها

مسرحية أخيرة في حياة سُمعة

حاول إسماعيل تغيير جلده ونمطه الكوميدي الذي اعتاده الجمهور وأصبح يبحث عن غيره، خاصة بعد ظهور كوميديا جديدة على يد فنانين آخرين أمثال عبدالمنعم مدبولي وفؤاد المهندس.

وجاءت الفرصة الأخيرة لياسين من خلال دور له في آخر مسرحياته بعنوان “اتفضل قهوة” ولأول مرة لسًمعة على خشبة مسرح غير مسرحه.

وعلى مسرح الخيام قدم سُمعة هذه المسرحية مع كوكبة من النجوم مثل صلاح منصور، ميمي شكيب، ليلى فهمي، وحسين عبدالنبي، بالإضافة إلى الوجه الجديد وقتها سهير رمزي.

لون جديد على كوميديا سُمعة

كان هذا العمل لون جديد على كوميديا إسماعيل ياسين، ولم تعتمد على نجوميته واسمه بل اعتمدت على إعداد نص جيد لقصة “زرنيخ وعوانس” للأديب الأنجليزي “كيسولنج”.

تعرف على قصة آخر مسرحية في حياة إسماعيل ياسين وبكائه بسببها

ووصفت الصحفية آمال بكير نص المسرحية قائلة: “سيناريو يخدم الممثل في كل جملة وحركة”، ورغم ذلك فشلت المسرحية فشل ذريع ولم تحقق إي إيرادات.

مسرحية “اتفضل قهوة”

تدور أحداث المسرحية عن مشكلة رجل يصاب كل أسرته بالجنون عند بلوغ سن معين، ويخاف الرجل من فكرة الزواج كي لا يورث أبنائه هذا المرض، وتتناول القصة الصراع النفسي الذي يعانيه ويؤثر على حياته.

وبسبب هذا الصراع يتخيل البطل بسبب تأثره بعمله كمدرس تاريخ، أنه يتحول إلى شخصيات تاريخية أمثال نابليون بونابرت وهتلر، ويجسد سُمعة هذ الشخصيات في إطار كوميدي ساخر ومختلف.

إسماعيل ياسين يبكى على نهايته الفنية

يُقال أن سُمعة بكى بحرقة بسبب عدم نجاح المسرحية التي حاول فيها أن يغير من شخصيته المعروف عنها.

وفي تصريحات له بعد تلك الأزمة قال سًمعة أن آخر فيلم قام بتمثيله كان من 4 سنوات من تاريخ هذا العمل، وكان فيلم “العقل والمال”، ولم ينجح أيضًا.

وأضاف الفنان القدير بأنه لم يتلقى أي اتصالات من مؤسسة المسرح ولا مؤسسة السينما، ولا برامج شهر رمضان في الإذاعة أو التلفزيون، لقد نسي المخرجون اسمه ولكن الجمهور لم ينسى.

تعرف على قصة آخر مسرحية في حياة إسماعيل ياسين وبكائه بسببها

القشة التي قسمت ظهر إسماعيل ياسين

رغم السيناريو الجيد، والمجهود الفني الذي بذله إسماعيل ياسين والممثلين معه لإخراج المسرحية في أكمل وجه، فشلت المسرحية تجاريًا ولم تحقق إيرادات وكانت القشة التي قسمت ظهر البعير في حياة سُمعة الفنية.

علم الفنان الراحل وقتها أن نجمه الفني قد خفت، ولن تفلح مجهوداته في العودة مرة أخرى وأصابه الأمر بالاكتئاب فترة، حتى قرر العودة من لبنان إلى القاهرة عام 1970 وبعد وفاة الرئيس جمال عبدالناصر، ليتوفى سُمعة بعدها بعامين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *