أخبار الفنمشاهيرنجوم الفن

مشهد من “نسل الأغراب” وراء وقف التعامل مع محمد سامي (فيديو)

مشهد من “نسل الأغراب” وراء وقف التعامل مع محمد سامي (فيديو)

فن بوست – فريق التحرير 

تعددت التكهنات والتوقعات حول السبب وراء وقف الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التعامل مع المخرج المصري محمد سامي.

ودارت التكنهات فيما يتعلق بسبب وقف التعامل مع محمد سامي، حول ضعف مستوى مسلسل “نسل الأغراب” وتخطي المسلسل الميزانية المحددة.

وتأخير سامي في تسليم الحلقات في الوقت المحدد، بالإضافة إلى ظهور الشرطة المصرية بالشكل الضعيف واستخدام العنف المفرط وغير المبرر.

مشهد من “نسل الأغراب” وراء وقف التعامل مع محمد سامي (فيديو)

مشهد “ركوع الشرطي” وراء أزمة المتحدة مع محمد سامي

وأوضح مصدر مقرب من الشركة المتحدة لـ مجلة فوشيا، أن السبب وراء وقف التعامل مع محمد سامي هو مشهد إجبار ضابط الشرطة المصري على الركوع خلال أحداث المسلسل.

وتضمن المشهد ضرب رجال “غفران” الذي جسد دوره النجم المصري أمير كرارة لسيارة ضابط الشرطة “علي الغريب” بالأسلـ.ـحة الـ.ـنارية حتى انقلبت.

واضـ.ـطر الضابط للنزول منها ليواجه رجال “غفران” بمفرده، وطلب منه أحدهم الركوع على قدميه، لكنه رفض فأطـ.ـلقوا الرصـ.ـاص على قدمه حتى سقط راكعاً.

وأشار المصدر إلى أن المشهد المذكور لا يضيف إلى سياق الدراما شيئاً، إنما يعطي للمتلقي صورة سلبية، ويصدر حالة من كسر وخنوع أداة تطبيق القانون في المجتمع.

تم تغيير المشهد خلال التصوير

وأكّد المصدر أن هذا الأمر لا يليق بالعمل على الإطلاق، وكان السبب وراء وقف المخرج محمد سامي عن التعامل مع الشركة مرة أخرى.

ولفت المصدر ذاته، إلى أن مشهد قتـ.ـل ضابط الشرطة لم يكن مكتوباً في السيناريو بنفس الطريقة التي ظهر بها على الشاشة، مبيناً أن تعديلاً طرأ عليه أثناء التصوير ليتم إضافة الجزء الخاص بركوع ضابط الشرطة بتلك الطريقة “غير اللائقة”.

الأمر الذي أغضب القائمين على العمل بعد مشاهدة المقطع أثناء عرضه بالحلقات الأخيرة من المسلسل في موسم رمضان المنصرم، وتم اتخاذ القرار بعدم التعامل مع محمد سامي وقتها، ولكن تم الإعلان عنه بعد انتهاء الموسم الرمضاني.

كما أوضح المصدر أن الأخبار التي تم تداولها عن أن قرار وقف التعامل مع محمد سامي جاء بسبب الهـ.ـجوم الذي تعرض له مسلسل “نسل الأغراب” على مواقع التواصل الاجتماعي أو بسبب تضخيمه دور زوجته “مي عمر” هي أخبار غير صحيحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *